متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية لعلاج القرنية المخروطية؟

  • الرئيسية
  • https://mahmoudeyeclinic.com/الرئيسية
  • متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية لعلاج القرنية المخروطية؟

تُعد القرنية المخروطية من أمراض العين التي تؤدي إلى ترقق القرنية وتغير شكلها تدريجياً، بحيث تصبح أكثر بروزاً إلى الخارج وتأخذ شكلاً مخروطياً بدلاً من انحنائها الطبيعي. وقد يؤدي ذلك إلى تشوش الرؤية وظهور الاستجماتيزم غير المنتظم، وصعوبة الحصول على رؤية واضحة باستخدام النظارات التقليدية.

ومن الخيارات العلاجية التي قد يوصي بها طبيب العيون في بعض الحالات زراعة حلقات القرنية داخل القرنية، وهي أجزاء صغيرة مقوسة تُزرع داخل نسيج القرنية للمساعدة على تعديل شكلها وتحسين انتظام سطحها.

لكن متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية؟ وهل تناسب جميع حالات القرنية المخروطية؟ وما الفرق بينها وبين تثبيت القرنية؟ في هذا المقال، نوضح أهم المعلومات التي تساعد على فهم هذا الإجراء.

متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية لعلاج القرنية المخروطية؟

ما هي حلقات القرنية؟

حلقات القرنية، المعروفة باسم الحلقات داخل القرنية (Intracorneal Ring Segments)، هي أجزاء صغيرة مصنوعة عادةً من مادة بلاستيكية طبية متوافقة حيوياً، وتُزرع داخل طبقات القرنية بطريقة جراحية دقيقة.

تهدف هذه الحلقات إلى تغيير انحناء القرنية وتقليل عدم انتظام سطحها، مما قد يساعد على تحسين جودة الرؤية وتقليل بعض عيوب الانكسار المرتبطة بالقرنية المخروطية.

ولا تُعد حلقات القرنية وسيلة مضمونة للاستغناء عن النظارات أو العدسات اللاصقة؛ فقد يظل المريض بحاجة إليها بعد العملية للحصول على أفضل رؤية ممكنة.

متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية لعلاج القرنية المخروطية؟

لا يحتاج كل مريض مصاب بالقرنية المخروطية إلى زراعة الحلقات، إذ يعتمد القرار على درجة تشوه القرنية، وسمكها، ومدى تأثر الرؤية، ومدى القدرة على تصحيح النظر بالوسائل المعتادة.

ومن أبرز الحالات التي قد يناسبها هذا الإجراء:

  • عدم تحسن الرؤية بدرجة كافية بالنظارات

في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية، قد تساعد النظارات الطبية على تصحيح النظر بصورة مقبولة. لكن مع زيادة عدم انتظام سطح القرنية، قد تصبح الرؤية مشوشة رغم تغيير النظارات أو تحديث قياسها.

في هذه الحالات، قد يدرس الطبيب خيار زراعة حلقات القرنية إذا كان تشوه القرنية يؤثر بصورة واضحة في جودة الرؤية، وكانت الحالة مناسبة للإجراء.

  • صعوبة تحمل العدسات اللاصقة

تساعد العدسات اللاصقة المتخصصة، مثل العدسات الصلبة أو الصُلبية، كثيراً من مرضى القرنية المخروطية على تحسين الرؤية. لكن بعض المرضى يجدون صعوبة في تحملها أو تركيبها أو استخدامها لفترات مناسبة.

قد تكون حلقات القرنية خياراً لبعض هؤلاء المرضى، خصوصاً إذا كان تعديل شكل القرنية سيجعل تصحيح النظر أسهل. ومع ذلك، لا تضمن العملية القدرة على الاستغناء عن العدسات، وقد تظل العدسات المتخصصة ضرورية بعدها.

  • وجود تشوه واضح في شكل القرنية

عندما يؤدي بروز القرنية وعدم انتظامها إلى استجماتيزم غير منتظم وتشوش مستمر في الرؤية، قد تساعد الحلقات على إعادة توزيع انحناء القرنية بدرجة معينة.

ويعتمد مقدار التحسن على شكل القرنية قبل العملية، وموقع الترقق والتشوه، وخصائص الحلقات المختارة، ومدى تقدم المرض.

  • وجود سماكة مناسبة للقرنية

تحتاج زراعة الحلقات إلى تقييم دقيق لسماكة القرنية وشكلها، لأن الحلقات تُزرع داخل نسيج القرنية. فإذا كانت القرنية شديدة الترقق أو لم تتوافر سماكة كافية في المنطقة المناسبة، فقد لا يكون الإجراء آمناً أو ملائماً.

لذلك، يُجري الطبيب تصويراً تفصيلياً للقرنية وقياساً لسماكتها قبل اتخاذ القرار.

  • الرغبة في تحسين جودة الرؤية قبل التفكير في خيارات أكثر تدخّلاً

في بعض الحالات المختارة، قد تساعد حلقات القرنية على تحسين انتظام سطح القرنية وجودة الرؤية، وقد تؤخر الحاجة إلى زراعة القرنية. لكن هذا لا ينطبق على جميع المرضى، ولا يعني أن الحلقات تمنع تطور المرض.

إذا كانت القرنية تعاني من ندبات شديدة أو تلف متقدم، فقد تكون خيارات أخرى، بما فيها زراعة القرنية، أكثر ملاءمة.

هل تناسب حلقات القرنية جميع مراحل القرنية المخروطية؟

لا، فاختيار المريض المناسب أمر أساسي لنجاح الإجراء.

  • المراحل المبكرة: قد لا يحتاج المريض إلى حلقات إذا كانت الرؤية جيدة بالنظارات ولا توجد حاجة لتعديل شكل القرنية. وإذا كانت الحالة تتقدم، فقد يكون تثبيت القرنية هو الخيار الأهم للحد من تطورها.
  • المراحل المتوسطة: قد تكون الحلقات مناسبة لبعض المرضى إذا كان تشوه القرنية يؤثر في الرؤية وكانت سماكتها وخصائصها تسمحان بالزراعة.
  • المراحل المتقدمة: قد تقل ملاءمة الحلقات عندما يكون الترقق شديداً أو توجد ندبات مؤثرة أو تشوهات كبيرة. وقد يحتاج المريض إلى تقييم خيارات أخرى، مثل العدسات المتخصصة أو زراعة القرنية.

ولا تُحدد المرحلة المناسبة للعملية بدرجة النظر وحدها؛ بل تعتمد على نتائج تصوير القرنية وفحصها وتقييم الطبيب.

كيف تتم عملية زراعة حلقات القرنية؟

تُجرى العملية عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي باستخدام قطرات العين، ويحدد الطبيب طريقة إنشاء القنوات داخل القرنية وفق التقنية المتاحة وحالة المريض.

وتشمل الخطوات العامة ما يلي:

  1. فحص القرنية وتصويرها لتحديد حجم الحلقات وموقعها المناسب.
  2. استخدام أدوات دقيقة أو ليزر الفيمتو ثانية لإنشاء قنوات داخل نسيج القرنية.
  3. إدخال الحلقات داخل القنوات وفق الخطة العلاجية.
  4. فحص العين بعد الإجراء وتحديد القطرات والتعليمات اللازمة للتعافي.

تختلف تفاصيل العملية بحسب نوع الحلقات والتقنية المستخدمة، ويحدد الطبيب ما يناسب كل حالة.

ما الفرق بين حلقات القرنية وتثبيت القرنية؟

على الرغم من إمكانية استخدام الإجراءين في علاج القرنية المخروطية، فإن لكل منهما هدفاً مختلفاً.

وجه المقارنة حلقات القرنية تثبيت القرنية
الهدف الأساسي تعديل شكل القرنية وتحسين انتظامها تقوية نسيج القرنية والحد من تقدم المرض
طريقة الإجراء زراعة أجزاء صغيرة داخل القرنية استخدام الريبوفلافين والأشعة فوق البنفسجية وفق التقنية المناسبة
التأثير في الرؤية قد يحسن جودة الرؤية ويقلل بعض التشوهات يهدف أساساً إلى تثبيت الحالة، وقد تتغير الرؤية بدرجات متفاوتة
الاستخدام الشائع حالات مختارة تعاني من تشوه يؤثر في الرؤية حالات القرنية المخروطية المتقدمة أو المتفاقمة التي تناسب الإجراء
هل يغني عن النظارات؟ ليس بالضرورة غالباً يستمر المريض في الحاجة إلى تصحيح النظر

قد يوصي الطبيب بتثبيت القرنية للحد من تقدم المرض، وبالحلقات لتحسين شكلها، وقد يُستخدم الإجراءان معاً في بعض الحالات. ويعتمد ترتيب العلاج على حالة القرنية ونتائج الفحوصات.

ما فوائد حلقات القرنية؟

قد توفر حلقات القرنية فوائد لمرضى مختارين، منها:

  • تحسين انتظام سطح القرنية.
  • تحسين جودة الرؤية لدى بعض المرضى.
  • تقليل بعض مظاهر الاستجماتيزم غير المنتظم.
  • تسهيل تصحيح النظر باستخدام النظارات أو العدسات لدى بعض الحالات.
  • المساعدة على تأخير الحاجة إلى زراعة القرنية لدى بعض المرضى المناسبين.

لكن مقدار التحسن يختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن ضمان الوصول إلى رؤية طبيعية أو الاستغناء عن النظارات والعدسات.

ما المخاطر والآثار الجانبية المحتملة؟

مثل أي إجراء جراحي، قد تصاحب زراعة حلقات القرنية بعض المخاطر، ومنها:

  • الوهج أو الهالات حول الأضواء.
  • استمرار التشوش أو عدم تحسن الرؤية بالقدر المتوقع.
  • الالتهاب أو العدوى.
  • تحرك الحلقات من موضعها أو بروزها نحو سطح القرنية.
  • الحاجة إلى تعديل موضع الحلقات أو إزالتها في بعض الحالات.

يساعد اختيار المريض المناسب، والالتزام بالتعليمات الطبية، والمتابعة الدورية على تقليل بعض المخاطر. ويجب مراجعة الطبيب سريعاً إذا ظهر ألم متزايد أو احمرار شديد أو إفرازات أو انخفاض مفاجئ في الرؤية بعد العملية.

هل توقف حلقات القرنية تطور القرنية المخروطية؟

لا تُعد حلقات القرنية علاجاً مضموناً لإيقاف تقدم القرنية المخروطية؛ فهي تهدف أساساً إلى تعديل شكل القرنية وتحسين انتظامها. أما تثبيت القرنية، فيُستخدم للمساعدة على تقوية النسيج والحد من تقدم المرض في الحالات المناسبة.

لذلك، قد يحتاج المريض إلى تثبيت القرنية حتى بعد زراعة الحلقات، إذا أظهرت الفحوصات أن المرض ما زال يتقدم وكان التثبيت مناسباً لحالته.

كيف يحدد الطبيب مدى ملاءمة حلقات القرنية؟

قبل التوصية بالعملية، يجري طبيب العيون تقييماً شاملاً قد يتضمن:

  • قياس حدة النظر ودرجة الانكسار.
  • تصوير القرنية الطبوغرافي أو التوموغرافي لتحديد شكلها ودرجة التشوه.
  • قياس سماكة القرنية في مناطق مختلفة.
  • فحص القرنية للكشف عن وجود ندبات أو عتامات.
  • مراجعة تطور القياسات السابقة لتحديد ما إذا كانت الحالة مستقرة أم تتقدم.

تساعد هذه النتائج على تحديد ما إذا كانت الحلقات مناسبة، أو إذا كان من الأفضل الاكتفاء بالمتابعة أو استخدام العدسات المتخصصة أو إجراء تثبيت القرنية أو التفكير في زراعة القرنية.

الخلاصة

قد يحتاج المريض إلى حلقات القرنية عندما تؤدي القرنية المخروطية إلى تشوه يؤثر في الرؤية، ولا توفر النظارات تصحيحاً كافياً، أو يواجه المريض صعوبة في استخدام العدسات اللاصقة، بشرط أن تكون سماكة القرنية وحالتها مناسبتين للعملية.

وتختلف وظيفة الحلقات عن تثبيت القرنية؛ فالحلقات تهدف إلى تعديل شكل القرنية وتحسين انتظامها، بينما يهدف التثبيت إلى الحد من تقدم المرض. لذلك، يعتمد اختيار العلاج الأنسب على فحص دقيق للقرنية ومناقشة الفوائد والمخاطر المتوقعة مع طبيب العيون.

أمراض أخرى:

  1. الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
    1. الماء الأسود (Black Water):
      يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى.
    2. القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
      يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي.
    3. ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
      يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما.
    4. اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
      يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين.
    5. مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
      يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا.
    6. مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
      يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.

أفضل أطباء عيون في دمشق

العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية
اسم الطبيب مكان العيادة التواصل التقييم
محمود عدنان المقداد دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا 00963957752453 10/10
عمار الكيال دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد ******** 00963 10/10
محمد غياث سنان دمشق- الصالحية ******** 00963 10/10
أحمد أمين درويش دمشق – الملك العادل ******** 00963 10/10
زياد باغ دمشق – جمال عبد الناصر ******** 00963 10/10
سلمان دلول دمشق – مساكن برزة ******** 00963 10/10

الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد

للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453

أو من خلال زيارة موقعنا

مقالات ذات صلة:

عملية تصحيح النظر

فتح مجرى الدمع عند الطبيب

متى يحتاج المريض إلى حلقات القرنية لعلاج القرنية المخروطية؟

Comments (5)

  1. Merrill Rayos 2 days ago Reply
    Very informative! I skipped exams for years, but after reading this I booked an appointment. Eye health really should be a priority.
    1. Jackqueline Sprang 2 days ago Reply
      Same here. My optometrist found early signs of glaucoma that I didn’t even notice. Regular checkups really do make a difference.
  2. Sanford Crowley 2 days ago Reply
    I used to think exams were only for people with poor eyesight, but I learned they can reveal other health problems too. Great article!
    1. Lyndon Pocekay 2 days ago Reply
      Absolutely! My doctor noticed high blood pressure during an eye exam. It’s amazing what they can find beyond just vision.
  3. Aleen Crigger 2 days ago Reply
    Thank you for sharing this. I’ve been putting off scheduling an appointment, but now I see how important it is. Will book mine soon.

Leave a Comment

Please check your email
Please check your message
Thank you. Your message has been sent.
Error, email not sent