معنا، ستستعيد رؤيتك وراحتك بتقنيات حديثة ورعاية فائقة.

الدكتور محمود عدنان المقداد
أخصائي بأمراض العين وجراحتها
اختصاص عالي بأمراض الشبكية وزراعة القرنية
إجراء عمليات الساد (الماء الأبيض) بطريقة الفاكو
تصحيح النظر بالليزر (LASIK)

+

حالة مكتملة

+

سنة خبرة

+

كشوفات عينية

+

عملية
عن الدكتور محمود عدنان المقداد

أخصائي بأمراض العين و جراحتها

يقدم الدكتور محمود عدنان المقداد أخصائي جراحة العين رعاية متخصصة وشاملة لأمراض وجراحات الجهاز البصري. يعمل على تقييم دقيق ومنهجي للحالة، لاختيار الخطة العلاجية الأنسب بما يتلاءم مع احتياجات المريض سواء كان العلاج محافظًا أو يتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا.

احجز موعد

أخصائي في

أمراض العين وجراحتها
أمراض الشبكية وزراعة القرنية
جراحة الساد (الماء الأبيض) بطريقة الفاكو
جراحة تصحيح البصر بالليزر
علاج الزرق (الماء الأسود - الجلوكوما)
علاج الحول
Eye Clinic Process

خطوات واضحة للفحص والمتابعة

احجز موعد

احجز موعد الفحص عبر الإنترنت أو بالهاتف مع كادرنا .

الفحص العيني

استقبل الفحص العيني مع التشخيصات الحديثة.

الحلول المخصصة

احصل على التوصيات المخصصة حسب التشخيص العيني.

العناية المستمرة

استمتع بالفحص والمعناية المستمرة مع التأكيد المستمر.

آراء المرضى

من فحوصات العين الشاملة إلى العلاجات المتقدمة، نكرس جهودنا لمساعدة المرضى على تحقيق رؤية واضحة .

الأسئلة الشائعة

كل ماتريد معرفته عن صحة العين والعناية بها

  • المياه البيضاء / الساد
  • الزرق (الجلوكوما)
  • الشبكية والجسم الزجاجي
  • القرنية
  • الحول وكسل العين
  • تجميل وجراحة الجفون
  • انسداد مجرى الدمع
  • الليزك (LASIK)
  • هل أحتاج قطرات بعد العملية؟ وما المدة؟

    نعم غالبًا تُصرف قطرات لتقليل الالتهاب، ومنع مقاومة العدوى وقد تُستخدم أيضًا لتوسيع/تسكين حسب الحالة.
    المدة تختلف، لكن عادةً تكون لعدة أسابيع (مثلاً 3–6 أسابيع) مع جدول تدريجي يحدده الطبيب.

    كم تستغرق عملية الساد؟

    العملية نفسها قصيرة، تقريبًا 15-30 دقيقة، قد تزيد قليلًا حسب الحالة
    أما وقت المراجعة والتحضير فالوقت الإجمالي أطول.

    ما الأعراض التي تدل على وجود الساد؟
    • تشوش الرؤية
    • زيادة وهج أو صعوبة الرؤية مع الليل والإنارة
    • الحاجة المتكررة لتغيير النظارة
    • تغيّر لون الأشياء أو “بهتان” الألوان
    • ازدواج مؤقت في عين واحدة أحيانًا
    • صعوبة القراءة أو قيادة السيارة
    • حساسية شديدة للضوء
    • رؤية هالات حول الأضواء

    وهذه الأعراض قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل القرنية/الشبكية، لذلك التشخيص يكون بفحص العيون.

    هل الساد يسبب ألم؟

    لا، الساد غالبًا يسبب ضعف رؤية ووهج أكثر من كونه مؤلم.
    ومن الهام الانتباه إذا كان هناك ألم شديد واحمرار وغثيان وصداع وهالات حول الضوء، فقد يكون سببًا آخر (مثل ارتفاع ضغط العين) ويحتاج طوارئ.

    هل عملية الساد تعالج ضعف النظر بالكامل؟

    غالبًا تؤدي لتحسّن واضح جدًا في الرؤية، لكن ليس دائمًا للأسباب التالية:

    • وجود أمراض مصاحبة مثل اعتلال شبكية، سكري، بقعة صفراء، تليف
    • زرق يؤثر على العصب
    • اعتلال بالقرنية أو جفاف شديد
    • وجود استجماتيزم أو طول نظر/ قصر غير متوقع
    • وجود مشاكل عصبية/عُتامات أخرى

    الطبيب يعطي “توقعات واقعية” بعد تقييم الشبكية والعصب.

  • متى نلجأ لليزر أو الجراحة؟
    • نلجأ لليزر إذا كانت القطرات العينية لا تكفي للوصول للهدف

    وللزرق مفتوح الزاوية أو لفتح/تحسين تصريف معين حسب الحالة

    والزرق إغلاق الزاوية غالبًا علاج عاجل ثم ليزر (PI) لتقليل النكس

    • نلجأ للجراحة: إذا استمر التقدم أو كان الضغط المطلوب صعب الوصول بالقطرات/الليزر.
    ما أنواع الزرق / الجلوكوما ؟

    الزرق ذو الزاوية المفتوحة هو النوع الأكثر شيوعاً ويتطور ببطء مع التقدم في العمر.

    الزرق ذو الزاوية المغلقة يتميز بارتفاع مفاجئ وحاد في الضغط ويتطلب علاجاً عاجلاً لمنع فقدان البصر.

    الزرق الخلقي يصيب الأطفال ويمكن أن يكون وراثياً أو نتيجة عدوى فيروسية خلال الحمل، ويتطلب علاجاً سريعاً لتجنب كسل العين.

    كيف يتم تشخيص الزرق / الجلوكوما غير الجلي؟

    إذا لم تكن الأعراض واضحة، يعتمد الطبيب على “دلائل” مجتمعة مثل:

    • فحص العصب البصري
    • تصوير OCT للعصب والألياف العصبية
    • فحص مجال الرؤية (Visual field) للكشف عن فقدان تدريجي
    • قياس سماكة القرنية  (CCT) لأن السماكة تؤثر على قراءة الضغط ودقة تقييم الخطر
    • فحص زاوية العين (Gonioscopy) لتحديد نوع الزرق (مفتوح/إغلاق)
    هل يتحسن النظر بعد بدء العلاج؟

    الزرق غالبًا يسبب تلفًا تدريجيًا، والعلاج لا يعوض الفقد من البصر قبل العلاج لكنه يمنع التدهور، قد تلاحظ تحسنًا “غير مباشر” مثل وضوح بالرؤية بسبب تحسن الضغط أو تقليل التورم

    هل فحص العين الدوري مهم حتى دون ظهور أعراض؟

    نعم، خصوصًا إذا كان لديك عوامل خطورة مثل:

    • التقدم في السن
    • تاريخ عائلي للزرق
    • قصر نظر شديد أو طول نظر شديد
    • سكري/أمراض وعائية
    • أمراض عيون أخرى أو استخدام كورتيزون لفترات
    • لذلك حتى بدون أعراض، الفحوص تكشف الزرق مبكرًا.
  • كيف يتم فحص الشبكية؟

    عادةً عند طبيب العيون (أخصائي شبكية):

    1. فحص قاع العين بعد توسيع الحدقة (Ophthalmoscopy)
    2. تصوير قاع العين حسب الحالة
    3. فحص OCT مقطع للشبكية خصوصًا للبقعة
    4. فحص الأوعية بالصبغة أحيانًا (Fluorescein angiography) عند الاشتباه في تسرب أو اعتلال وعائي
    5. قياس ضغط العين وحالة العدسة/الزجاجي ضمن التقييم
    ما الفرق بين اعتلال الشبكية واعتلال الشبكية السكري؟
    • اعتلال الشبكية كلمة عامة قد تشمل عدة أسباب (مثل التهابات، انسداد وعائي، ارتفاع ضغط، قصر نظر شديد).
    • اعتلال الشبكية السكري هو نوع محدد سببه السكري ويكون مرتبطًا بتلف الأوعية (تسرب، نقص تروية، نمو أوعية جديدة).
    هل انفصال الشبكية يسبب ومضات وذباب طائر؟

    نعم، غالبًا الومضات (خصوصًا مع حركة العين) قد تحدث بسبب شدّ على الشبكية.
    والذباب الطائر قد يكون بسبب تغيّرات في الزجاجي أو بسبب بداية وجود تمزق
    لكن ، ليس كل “ومضات وذباب طائر” يعني انفصالًا، قد تكون بسبب انفصال زجاجي خلفي (شيء شائع وأقل خطورة). لذلك الفحص ضروري.

    متى نلجأ لعملية القطع الزجاجي؟

    تُستخدم جراحة القطع الزجاجي لعلاج العديد من الحالات، منها:

    • انفصال الشبكية: في حال حدوث تمزق أو انفصال في الشبكية،
    • النزيف الزجاجي (Vitreous Hemorrhage): قد يحدث نزيف داخل الجسم الزجاجي نتيجة أمراض مثل اعتلال الشبكية السكري أو إصابات العين. هذا النزيف يُسبب تشوشًا أو انعدامًا مؤقتًا للرؤية.
    • ثقب البقعة الصفراء: البقعة الصفراء هي الجزء المسؤول عن الرؤية الدقيقة في مركز الشبكية. في بعض الحالات، قد تتكوّن ثقوب صغيرة فيها مما يؤدي إلى تشوه الرؤية أو عدم وضوح التفاصيل. جراحة Vitrectomy تُساعد في إغلاق هذا الثقب وتحسين الإبصار.
    • الأغشية فوق الشبكية (Epiretinal Membrane): هي طبقة رقيقة من نسيج ليفي تنمو فوق الشبكية وتؤدي إلى انكماشها أو تجعدها، مما يسبب تشوهًا في الرؤية. الجراحة تُزيل هذه الأغشية وتُعيد الشبكية إلى حالتها الطبيعية.
    • دخول أجسام غريبة إلى العين: في حالات الإصابات المباشرة، قد تدخل أجسام معدنية أو زجاجية إلى العين. عملية القطع الزجاجي تُستخدم لإزالتها بأمان وتقليل خطر الالتهابات أو التلف الداخلي.

    معلومة مهمة: لا تُعتبر عملية القطع الزجاجي الخيار الأول دائماً، لكنها ضرورية عند فشل العلاجات الأخرى أو وجود خطر على الرؤية.

    ما هو اعتلال الشبكية السكري؟

    اعتلال الشبكية السكري هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض السكري الذي يؤثر على العينين. وينتج عن تلف الأوعية الدموية، يحدث عندما يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية في شبكية العين.
    مع مرور الوقت، يمكن لهذه الأوعية الدموية التالفة أن تسرب السوائل أو تنزف، مما يؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو انفصال الشبكية وتكون المرحلة النهائية هي فقدان البصر في حال لم يخضع المريض للعلاج في الوقت المناسب.
    لذلك ينصح بزيارة طبيب العيون كل 6 شهور للمرضى الذي يعانون من اعتلال الشبكية السكري

  • ما العلاج في حالة جرح القرنية وتلف العدسة الأساسية لدى المريض وفقدان المحافظ؟

    في هذه الحالات يتم زرع نوع من العدسات يدعى الارتيزاين، وهي عدسات يتم تثبيتها على القزحية لعدم توفر مكان آخر يمكن تثبيتها فيه، وتستخدم في حالات الرضوض.

    هل العدسات اللاصقة تسبب مشاكل بالقرنية؟

    نعم، وقد يزيد خطر التهاب القرنية وقرحة القرنية خاصة إذا:

    • تُستخدم أثناء النوم
    • تُترك فترة طويلة
    • تنظيف غير صحيح
    • استخدام ماء/محلول غير مناسب
    • توجد إصابة أو خدش مع العدسة
    ما هو تصليب القرنية؟

    هو إجراء يتم لمرضى القرنية المخروطية لمنع تطور الحالة، وتجنيب المريض الوصول لمرحلة زراعة القرنية.

    ويستغرق الإجراء حوالي الساعة إلى الساعة والنصف، إذ يتم تطبيق مادة الريبوفلافين لمدة 30 دقيقة، ثم تعريض الأشعة على المريض لمدة 5 إلى 30 دقيقة حسب نوع الجهاز المستخدم.

    ما الأعراض الشائعة لمشاكل القرنية؟
    • ألم (من خفيف إلى شديد) وإحساس “رمل/حكة”
    • احمرار واضح في العين
    • دموع أو إفرازات
    • حساسية شديدة للضوء
    • تشوش، ضبابية أو ضعف رؤية مفاجئ أو تدريجي
    • إحساس جسم غريب
    • عند القرحة/الالتهاب الشديد: قد يزيد الألم مع التدهور وقد يوجد نقص ملحوظ بالرؤية

     

    ما نسبة نجاح زرع القرنية؟

    زرع القرنية عبارة عن طعم من متبرع، والقرنية هي نسيج غير موعات أي لا تحتوي على أوعية دموية وبالتالي لا تحتاج إلى تطابق أنسجة، لكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد نسبة رفض للزراعة، إذ تتراوح نسب الرفض العالمية لزراعة القرنية من 20 – 30% وسطياً.

    والعامل الأساسي بتخفيض نسبة رفض القرنية هو عمر القرنية، أي كم مضى من الوقت على أخذها من
    المتبرع وهو ما يسمى بـ عمر الطعم، بالإضافة إلى خصائص الطعم (هل تم إجراء عمليات سابقة للمتبرع، ليزك، ماء أبيض، زرع عدسات داخل العين، سبة الاحتواء على القوس الشيخية)، وهذه العوامل تؤثر بشكل كبير في تخفيف نسبة الرفض لكنها تزيد من تكلفة الطعم.
    كما يجب أخذ عمر المتبرع وعمر المريض بعين الاعتبار، لذلك يترك تحديد الخيار الأنسب للطبيب.
    وفي حالة رفض القرنية الحل هو إعادة زرع القرنية للمرة الثانية

  • ما أنواع الحول؟
    • الحول الإنسي: وهو انحراف العيون نحو الداخل.
    • الحول الوحشي: وهو انحراف العيون نحو الخارج.
    • فرط الحول :عندما تتجه إحدى العينين إلى جهة الأعلى.

    الأكثر إصابة بالحول هم الأطفال، وعلاج الحول ليس دائماً الجراحة، بل يمكن أن يكون العلاج هو ارتداء نظارة فقط.

    في حال أجرى الشخص عملية للحول وعاد الحول مرة اخرى هل يمكن احراء العملية مرة ثانية وما نسب نجاحها؟

    نعم يمكن اجراء عمليات الحول مرة أخرى، ونسبة النجاح تعتمد على درجة الحول.

    هل يمكن اجراء تصحيح نظر في حالة وجود حول؟

    نعم يمكن تصحيح النظر في وجود الحول مع ضرورة المريض المتابعة لاحقًا مع استشاري الحول.

    ماهي نسب نجاح عمليات الحول؟

    نسب النجاح بالعموم عالية ولكنها عند الأطفال أعلى من الكبار.

    متى نحتاج تدخلًا جراحيًا للحول؟

    الجراحة لا تعالج كسل العين مباشرة، لكنها:

    • تعالج الانحراف بحيث يصبح ترتيب العينين أفضل
    • تساعد على تحسين فرص رؤية أفضل (عند بعض الأطفال) بالتزامن مع علاج الكسل إن وُجد

    يقرر الطبيب الجراحة عادةً إذا كان:

    • الحول مستمرًا وبزاوية كبيرة
    • أو لا يتحسن بما يكفي بالنظارة/العلاج
    • أو حسب عمر الطفل ودرجة الانحراف
  • ما الأسباب الشائعة لارتخاء الجفون؟

    التقدم في العمر: حيث يفقد الجلد مرونته وتضعف العضلات الداعمة للجفون.

    • العوامل الوراثية: قد يولد البعض بجيوب دهنية بارزة أو جفون ثقيلة.
    • التعرض للشمس: يسرع من تكسر الكولاجين وفقدان مرونة الجلد.
    • الحالات الطبية: مثل وهن العضلات أو تضرر الأعصاب المتحكمة في رفع الجفن.
    ما الفحوصات المطلوبة قبل العملية
    • فحص شامل للعين (حدة الإبصار، ضغط العين، وقاع العين).
    • اختبار جفاف العين.
    • فحوصات دم عامة (سيولة، سكر، وظائف كبد وكلى) للتأكد من أمان التخدير.
    هل ترهل الجفون يؤثر على النظر؟

    نعم، في الحالات الشديدة، يمكن للجلد الزائد في الجفن العلوي أن يتدلى ليغطي جزءاً من بؤبؤ العين، مما يؤدي إلى تقليص مجال الرؤية الجانبي (المحيطي) وصعوبة في القراءة أو القيادة.

    متى أعود للأنشطة اليومية؟
    • العمل المكتبي: بعد 5-7 أيام.
    • العدسات اللاصقة: بعد أسبوعين تقريباً.
    • الرياضة العنيفة: بعد 3-4 أسابيع لتجنب ارتفاع ضغط الدم في منطقة الوجه.
    ماهي مدة التعافي؟
    • تظهر الكدمات والتورم في أول 48-72 ساعة.
    • تبدأ الكدمات في التلاشي تدريجياً خلال 7 إلى 14 يوماً.
    • استخدام الكمادات الباردة ورفع الرأس أثناء النوم يسرع من عملية التعافي.
  • هل يبدأ العلاج بقطرات فقط؟

    القطرات تعالج الأعراض (مثل الالتهاب البكتيري) لكنها لا تفتح الانسداد الميكانيكي
    عند الأطفال، نبدأ عادةً بـ “تدليك كيس الدمع” بطريقة معينة، أما عند الكبار فيعتمد العلاج على سبب الانسداد.

    كيف نتعامل مع الدموع المتكررة في البيت؟
    • استخدام كمادات دافئة ونظيفة لمسح الإفرازات.
    • تجنب فرك العين بقوة لمنع تهيج الجلد.
    • الالتزام بتدليك كيس الدمع (للمواليد) حسب تعليمات الطبيب (بالضغط اللطيف في الزاوية الداخلية للعين لأسفل).
    ما مدة التعافي
    • بعد التسليك البسيط: يوم أو يومان.
    • بعد الجراحة الكبرى (DCR): يحتاج المريض من أسبوع إلى أسبوعين لزوال التورم، ويتم إزالة الغرز (إن وجدت) بعد أسبوع.
    هل يلزم مضاد حيوي أحيانًا؟

    يقرر الطبيب صرف مضاد حيوي (قطرات أو حبوب) إذا وجد علامات عدوى بكتيرية (إفرازات صفراء/خضراء) أو كإجراء وقائي قبل وبعد العمليات الجراحية لمنع الالتهاب.

    ما الفحوصات التي قد تُجرى (مثل اختبار تدفق الدموع)؟
    • اختبار صبغة الفلوريسين: وضع صبغة في العين ومراقبة سرعة اختفائها؛ إذا بقيت الصبغة لفترة طويلة، فهذا يؤكد وجود انسداد.
    • غسيل مجرى الدمع: إدخال سائل ملحي عبر فتحات الدمع للتأكد مما إذا كان يصل للحلق أو الأنف.
    • الأشعة: في حالات نادرة، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو أشعة بالصبغة (Dacryocystography).
  • هل الليزك آمن على المدى الطويل؟

    عند اختيار المريض المناسب وبإجراء صحيح

    ماهي الأجهزة الرائدة في تقنيات الليزك
    • جهاز EX-500:، من إنتاج شركة Aicon وهو أحدث جهاز لليزك على مستوى العالم، ويعد آخر جيل تم إصداره من أجهزة الليزك.
    • جهاز الڤيمتو سمايل الفيزو ماكس: هو جهاز من إنتاج شركة زايس.

    تنويه مهم: ما يفعله جهاز الليزك يفعله الڤيمتو ليزك، لكن ما يفعله الڤيمتو ليزك والسمايل لا يفعله جهاز الليزك.

    • جهاز الYag laser

    جهاز الياغ ليزر يستخدم لعلاج عدم وضوح الرؤية، إذ يعاني بعض المرضى بعد إجراء عمليات الماء الأبيض من تشوش في الرؤية بسبب حدوث كثافة على المحفظة الخلفية أي وجود ترسبات على العدسة من الخلف، وفي هذه الحالة يتم استخدام تقنية الياغ ليزر تحت التخدير الموضعي ويتم تنظيف العدسة في دقائق معدودة فقط دون أي ألم.

    ما هو الليزك وكيف يختلف عن العمليات الأخرى؟

    الليزك (LASIK) هو إجراء ليزري لتصحيح النظر: يستخدم ليزرًا لتعديل شكل القرنية لتحسين قصر أو طول/استجماتيزم.

    الفرق عن غيره:

    • PRK إزالة طبقة سطح القرنية ثم ليزر مباشرة دون عمل “رفرفة (flap)
    • SMILE (أحيانًا يُذكر كخيار): شريحة داخلية صغيرة في القرنية دون عمل رفرفة كبيرة مثل الليزك.
    • الليزك يتميز بوجود رفرفة قرنية (Flap) ثم يُعالج الجزء العميق بالليزر وتُعاد الرفرفة لمكانها.
    هل الليزك مناسب لجميع درجات النظر؟

    ليس للجميع. غالبًا يكون:

    • الأفضل ضمن نطاقات معينة من قصر/طول النظر والاستجماتيزم حسب قدرة القرنية وسماكتها.
    • في الدرجات العالية قد تكون الخيارات الأخرى (مثل PRK أو SMILE أو علاجات مختلفة أنسب
    ما أهم الفحوصات قبل الليزك؟

    الأكثر أهمية غالبًا:

    • قياس قوة النظر والانكسار بدقة
    • قياس سُمك القرنية (Pachymetry)
    • طبوغرافية/ توموغرافيا القرنية لتقييم الشكل واستبعاد المخروطية وعدم انتظام القرنية
    • فحص جفاف العين اختبارات مثل Schirmer/TBUT حسب المتوفر
    • فحص حدّة البصر وعدم انتظام العدسات (وأحيانًا قياس الحدقة)
    • تقييم العصب والضغط واستبعاد مشاكل إضافية حسب العمر