نعم غالبًا تُصرف قطرات لتقليل الالتهاب، ومنع مقاومة العدوى وقد تُستخدم أيضًا لتوسيع/تسكين حسب الحالة.
المدة تختلف، لكن عادةً تكون لعدة أسابيع (مثلاً 3–6 أسابيع) مع جدول تدريجي يحدده الطبيب.
+
حالة مكتملة+
سنة خبرة+
كشوفات عينية+
عمليةأخصائي بأمراض العين و جراحتها
يقدم الدكتور محمود عدنان المقداد أخصائي جراحة العين رعاية متخصصة وشاملة لأمراض وجراحات الجهاز البصري. يعمل على تقييم دقيق ومنهجي للحالة، لاختيار الخطة العلاجية الأنسب بما يتلاءم مع احتياجات المريض سواء كان العلاج محافظًا أو يتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا.
أخصائي في
خطوات واضحة للفحص والمتابعة
احجز موعد
احجز موعد الفحص عبر الإنترنت أو بالهاتف مع كادرنا .
الفحص العيني
استقبل الفحص العيني مع التشخيصات الحديثة.
الحلول المخصصة
احصل على التوصيات المخصصة حسب التشخيص العيني.
العناية المستمرة
استمتع بالفحص والمعناية المستمرة مع التأكيد المستمر.
خدماتنا
آراء المرضى
من فحوصات العين الشاملة إلى العلاجات المتقدمة، نكرس جهودنا لمساعدة المرضى على تحقيق رؤية واضحة .
كتر خيرك دكتور و يخليلنا ياك
لولاك كانت الوالدة خسرت النظر بعينها اليسار
شكراً من القلب
الدكتور محمود من أفضل الأطباء تم إجراء عملية الليزك عند حضرته
مشكور كتير دكتور
كل الشكر للدكتور محمود بفضل مهارتك استغنيت عن النظارة تماماً
يسلم ايديك يارب
كل الشكر للدكتور محمود بعد العملية وبفضل الله وفضله استطعت الرؤية بشكل واضح بدون النظارة
كل ماتريد معرفته عن صحة العين والعناية بها
- المياه البيضاء / الساد
- الزرق (الجلوكوما)
- الشبكية والجسم الزجاجي
- القرنية
- الحول وكسل العين
- تجميل وجراحة الجفون
- انسداد مجرى الدمع
- الليزك (LASIK)
-
هل أحتاج قطرات بعد العملية؟ وما المدة؟هل يوجد علاج للماء الأبيض أو الماء الأزرق غير الجراحة؟
العمل الجراحي هو العلاج الوحيد للماء الأبيض أو الماء الأزرق، والوقت المناسب لإجراء العمل الجراحي يكون عند تدني القدرة البصرية لدى المريض.
هل يوجد علاقة بين نوع العدسة ووضوح العدسة بعد العملية؟نوع العدسة يلعب دوراً كبيراً في النقاوة بعد العمل الجراحي، لكن العامل الأهم هو دقة قياس العدسة وهنا يأتي دور الطبيب لاختيار أدق الأجهزة الموجودة لأخذ أدق قياس للعدسة عند المريض.
ما الأعراض التي تدل على وجود الساد؟- تشوش الرؤية
- زيادة وهج أو صعوبة الرؤية مع الليل والإنارة
- الحاجة المتكررة لتغيير النظارة
- تغيّر لون الأشياء أو “بهتان” الألوان
- ازدواج مؤقت في عين واحدة أحيانًا
- صعوبة القراءة أو قيادة السيارة
- حساسية شديدة للضوء
- رؤية هالات حول الأضواء
وهذه الأعراض قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل القرنية/الشبكية، لذلك التشخيص يكون بفحص العيون.
متى أعود للقيادة والعمل؟يعتمد على شدة ضعف النظر قبل العملية، سرعة تحسن الرؤية، ونوع العمل (عمل مكتبي/ تعرض غبار/ مجهود).
كقاعدة عامة:
- القيادة: غالبًا بعد أن تصبح الرؤية جيدة ومصرّح لك طبيًا (قد تكون خلال 1-2 أسبوع وقد تزيد
- العمل الخفيف: غالبًا خلال أيام.
- الأعمال المجهِدة /رفع أوزان/ غبار: تحتاج إرشادات أدق .
-
ما علاج الزرق / الجلوكوما ؟
تتنوع طرق علاج الزرق بين الأدوية، مثل قطرات العين المخفضة للضغط، والعلاج بالليزر، وفي الحالات المتقدمة قد يُلجأ إلى الجراحة ومع التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة، يمكن للمصابين بمرض المياه الزرقاء في العين الحفاظ على جودة حياتهم والحد من تأثير المرض على رؤيتهم.
ما هو الزرق / الجلوكوما ولماذا يسبب ضررًا للعصب البصري؟زرق العين أو الجلوكوما (Glaucoma) هو ارتفاع ضغط العين نتيجة لتجمع السوائل في الجزء الأمامي من العين، مما يؤدي إلى ضغط وتلف للعصب البصري، مما يتسبب في مشاكل بالإبصار وتزيد من الإجهاد العيني، وتجاهل العلاج قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم
ويُعتبر من الأسباب الرئيسية للعمى خاصة لدى كبار السن، ولكن التشخيص والعلاج المبكر يمنع تطور المرض وفقدان البصر.
هل الزرق / الجلوكوما مرض صامت بدون أعراض؟غالبًا نعم، خصوصًا الزرق مفتوح الزاوية، قد لا توجد آلام، ومجال الرؤية يبدأ بالتراجع تدريجيًا وقد يلاحظ المريض متأخرًا، أما زرق إغلاق الزاوية قد يظهر بأعراض فجائية وشديدة (طارئ)
هل فحص العين الدوري مهم حتى دون ظهور أعراض؟نعم، خصوصًا إذا كان لديك عوامل خطورة مثل:
- التقدم في السن
- تاريخ عائلي للزرق
- قصر نظر شديد أو طول نظر شديد
- سكري/أمراض وعائية
- أمراض عيون أخرى أو استخدام كورتيزون لفترات
- لذلك حتى بدون أعراض، الفحوص تكشف الزرق مبكرًا.
هل يمكن الشفاء من الزرق/ الجلوكوماللأسف، لا يمكن تعويض فقدان البصر الناتج عن الزرق قبل تشخيصه حيث يهدف العلاج إلى السيطرة عليه ومنع الحالة من التدهور والحفاظ على القدرة البصرية في وضع مستقر من خلال العلاج المناسب، حيث يعتمد علاج الزرق على تقليل ضغط العين، الذي يعتبر العامل الرئيسي في تدمير العصب البصري
يعتمد تقرير الخطة العلاجية على نوع الزرق وحالة المريض
-
كيف يتم فحص الشبكية؟
عادةً عند طبيب العيون (أخصائي شبكية):
- فحص قاع العين بعد توسيع الحدقة (Ophthalmoscopy)
- تصوير قاع العين حسب الحالة
- فحص OCT مقطع للشبكية خصوصًا للبقعة
- فحص الأوعية بالصبغة أحيانًا (Fluorescein angiography) عند الاشتباه في تسرب أو اعتلال وعائي
- قياس ضغط العين وحالة العدسة/الزجاجي ضمن التقييم
خيارات العلاج المتاحة لمشاكل الشبكية؟يعتمد العلاج على نوع المشكلة، ومن أشهر العلاجات:
- حقن داخل العين غالبًا مضادات (VEGF) في اعتلالات وعائية مثل اعتلال الشبكية السكري مع وذمة بقعية، نزف.
- الليزر: لعلاج مناطق غير طبيعية، أوعية متسربة أو قبل الانفصال
- الجراحة: لتثبيت انفصال الشبكية مثل vitrectomy أو طرق أخرى حسب الحالة
- علاج دوائي مساعد، حسب السبب
هل توجد إجراءات بالليزر لعلاج الشبكية؟نعم، يُستخدم
- ليزر تفجيري/مبعثر في اعتلال الشبكية السكري المتقدم (PRP) لتقليل نمو الأوعية
- ليزر حول التمزقات أو مناطق ضعف الشبكية لمنع الانفصال
- ليزر للمناطق المتسربة في بعض الحالات والاختيار يعتمد على التشخيص.
ماهي علامات اعتلال الشبكية السكري المبكرةيعد الاكتشاف المبكر لاعتلال الشبكية السكري أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من فقدان البصر.
بعض العلامات المبكرة لاعتلال الشبكية السكري:- رؤية مشوشة: التغيرات في الرؤية، مثل عدم وضوح الرؤية، يمكن أن تكون مؤشرا مبكرا.
- العوامات : قد تشير البقع الداكنة أو العوائم في رؤيتك إلى حدوث نزيف في شبكية العين.
- صعوبة الرؤية ليلاً: يمكن أن تكون مشكلة الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة أحد الأعراض.
- الرؤية المتقلبة: يمكن أن تكون الرؤية التي تتغير من واضحة إلى ضبابية علامة تحذير.
تعتبر فحوصات العين المنتظمة ضرورية للكشف عن هذه العلامات المبكرة وإدارة الحالة قبل أن تتطور.
ما هو اعتلال الشبكية السكري؟اعتلال الشبكية السكري هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض السكري الذي يؤثر على العينين. وينتج عن تلف الأوعية الدموية، يحدث عندما يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية في شبكية العين.
مع مرور الوقت، يمكن لهذه الأوعية الدموية التالفة أن تسرب السوائل أو تنزف، مما يؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو انفصال الشبكية وتكون المرحلة النهائية هي فقدان البصر في حال لم يخضع المريض للعلاج في الوقت المناسب.
لذلك ينصح بزيارة طبيب العيون كل 6 شهور للمرضى الذي يعانون من اعتلال الشبكية السكري -
ما الفرق بين عتامة القرنية والتآكل والتهاب القرنية؟
- عتامة القرنية (Scar/Opacity):
نتيجة “ندبة” أو تغيّر دائم في شفافية القرنية بسبب التهاب سابق/إصابة. غالبًا تقلل الرؤية وتكون مزمنة. - التآكل أو الخدش (Abrasion/Erosion):
خلل في الطبقة السطحية من القرنية (مثل كشط بسيط) وقد يكون مؤلمًا جدًا لكن غالبًا يتحسن خلال أيام إذا لم يكن عميقاً.
التهاب القرنية (Keratitis):
التهاب/عدوى في القرنية. قد يكون حادًا ومؤلمًا، وإذا لم يعالج بسرعة قد يترك ندبات.ما طرق علاج القرنية المخروطية؟- تثبيت القرنية بالأشعة فوق البنفسجية، لتقويتها ومنع تفاقم الحالة، في الحالات البسيطة.
- زراعة حلقات القرنية: في الحالات المتوسطة.
- زراعة القرنية: في الحالات المتقدمة.
ما هو زرع القرنية بالليزر؟لا يوجد ما يدعى بـ زرع القرنية بالليزر، لكن يمكن استخدام الليزر لقص القرنية في بعض العمليات والتي يطلق عليها عمليات الديمك، ينقطع الـ dlk أو deep lamellar وهنا يتم قص القرنية بالليزر وليس إجراء العملية بالليزر.
عمليات زرع القرنية تعتمد على مبدأ أساسي وهو خياطة القرنية، وتتم الخياطة على شكل قطبة متواصلة من 8 قطع أو 16 قطبة، وتظل القطب داخل العين وسطياً من 9 أشهر إلى سنة، وبعد مرور السنة يمكن فك قطب القرنية المزروعة أو ابقائها، وهذا ما يحدده الطبيب حسب شكل القرنية بعد الزرع، ويجب الإشارة إلى أن عملية زرع القرنية لا تغني عن ارتداء العدسات أو النظارات الطبية.
ما أشهر مشاكل القرنية؟- الالتهابات: التهاب القرنية (بكتيري، فيروسي، فطري) وقرحة القرنية
- التآكل الخدش (Corneal abrasion) أو تكرار التآكل
- الجفاف الشديد والتهاب سطح القرنية
- اعتلالات وتشوهات: مثل القرنية المخروطية
- عتامات، ندبات القرنية بعد التهاب أو إصابة
- مشاكل سطحية مع حساسية، أكزيما، تحسس مزمن
- مضاعفات مرتبطة بالعدسات مثل التهابات القرنية عند مستخدمي العدسات
هل العدسات اللاصقة تسبب مشاكل بالقرنية؟نعم، وقد يزيد خطر التهاب القرنية وقرحة القرنية خاصة إذا:
- تُستخدم أثناء النوم
- تُترك فترة طويلة
- تنظيف غير صحيح
- استخدام ماء/محلول غير مناسب
- توجد إصابة أو خدش مع العدسة
- عتامة القرنية (Scar/Opacity):
-
هل الحول يعني دائمًا كسلًا؟
لا، يوجد حول بدون كسل واضح، وقد يوجد كسل بدون حول ظاهر لكن غالبًا الحول يرفع احتمال الكسل
وخصوصًا إذا كان مبكرًا أو كبيرًا.هل النظارة وحدها تكفي في بعض الحالات؟نعم، في بعض أنماط كسل العين خصوصًا عندما يكون السبب فرق الانكسار بين العينين.
في هذه الحالة:- تصحيح النظارة قد يحسن النظر تدريجيًا
- لكن أحيانًا نحتاج تغطية (Patch) أو علاجات إضافية إذا لم يتحسن كفاية.
ما هو كسل العين وما أسبابه؟كسل العين (Amblyopia) هو ضعف في النظر يحدث لأن الدماغ “لم يتعلم” رؤية صورة واضحة من عين معيّنة خلال فترة الطفولة المبكرة.
الأسباب الأكثر شيوعًا:- عدم التوافق بين العينين فتتجه العين الأضعف (حول)
- فرق كبير في قوة الانكسار (اختلاف درجة عدسة النظارة بين العينين)
- عتامة، مشاكل تمنع وصول صورة واضحة (مثل تدلي الجفن أو عتامة خلقية)
- أحيانًا عوامل نادرة أخرى
السبب قد يكون في العين أو في العلاقة بين العين والدماغ، لذلك العلاج يستهدف “تدريب الدماغ” وتحسين وضوح الصورة.
هل هناك أنواع مختلفة من الكسل؟نعم، هناك ثلاثة أنواع من الكسل: الكسل الحولي، والكسل الحرمان، والكسل الانكساري.
- الكسل الحولي: يحدث هذا عندما لا تتمكن كلتا العينين من الرؤية بشكل مستقيم. ونتيجة لذلك، يتجاهل الدماغ أو “يوقف” الإشارات الصادرة من العين الأضعف، وبالتالي تنخفض الرؤية في العين الضعيفة.
- الكسل الحرمان (الكسل الناتج عن عائق) يحدث عندما تحرم حالات معينة مثل المياه البيضاء الأطفال الصغار من الرؤية الواضحة. إذا لم يتم علاجه مبكرًا، فإن هؤلاء الأطفال لن يتعلموا أبدًا الرؤية بشكل صحيح بعد سن معينة.
- الكسل الانكساري: يحدث بسبب عدم تساوي مقدار الخطأ الانكساري بين زجاج العينين.
كيف يتم تشخيص الحول وكسل العين؟يقوم الطبيب بمجموعة فحوصات
- فحص “انعكاس العين” والحول بقياس زاوية الانحراف (اختبارات مختلفة)
- قياس النظر قد يكون بالتقطير ثم قياس الانكسار
- فحص تطابق العينين وعمق الإدراك (حسب عمر الطفل)
- تقييم أسباب الكسل (هل هناك فرق نظارة؟ هل توجد عتامات؟ تدلي جفن؟)
- أحيانًا تصوير/فحوص إضافية حسب الحالة
-
ما مدة العملية
تستغرق العملية عادة ما بين 45 دقيقة إلى ساعتين، بناء على ما إذا كان الإجراء يشمل الأجفان العلوية فقط، أو السفلية، أو جميعها
كيف يتم تقييم حالة الجفون قبل الجراحة؟يقوم الطبيب بفحص:
- كمية الجلد الزائد ودرجة مرونته.
- موقع وتوزيع الجيوب الدهنية.
- قوة العضلة الرافعة للجفن.
- وضعية الحواجب، لأن هبوط الحاجب قد يكون السبب الحقيقي لثقل الجفن.
ماهي مدة التعافي؟- تظهر الكدمات والتورم في أول 48-72 ساعة.
- تبدأ الكدمات في التلاشي تدريجياً خلال 7 إلى 14 يوماً.
- استخدام الكمادات الباردة ورفع الرأس أثناء النوم يسرع من عملية التعافي.
هل يمكن حدوث جفاف بالعين بعد جراحة الجفون؟نعم، من الشائع حدوث جفاف مؤقت في العين بسبب عدم انغلاق الجفن بشكل كامل نتيجة التورم أو تأثر الغدد الدمعية مؤقتاً. يصف الأطباء عادة قطرات مرطبة (دموع اصطناعية) لتجاوز هذه المرحلة.
ما الفرق بين شد الجفون العلوي والسفلي- العلوي: يركز على إزالة الجلد الزائد وتصحيح ثقل الجفن لتحسين المظهر وفتح مجال الرؤية.
- السفلي: يهدف أساساً للتخلص من “الهالات” والانتفاخات (الأكياس الدهنية) وشد الجلد المترهل تحت العين.
-
كيف نتعامل مع الدموع المتكررة في البيت؟
- استخدام كمادات دافئة ونظيفة لمسح الإفرازات.
- تجنب فرك العين بقوة لمنع تهيج الجلد.
- الالتزام بتدليك كيس الدمع (للمواليد) حسب تعليمات الطبيب (بالضغط اللطيف في الزاوية الداخلية للعين لأسفل).
ما الفحوصات التي قد تُجرى (مثل اختبار تدفق الدموع)؟- اختبار صبغة الفلوريسين: وضع صبغة في العين ومراقبة سرعة اختفائها؛ إذا بقيت الصبغة لفترة طويلة، فهذا يؤكد وجود انسداد.
- غسيل مجرى الدمع: إدخال سائل ملحي عبر فتحات الدمع للتأكد مما إذا كان يصل للحلق أو الأنف.
- الأشعة: في حالات نادرة، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو أشعة بالصبغة (Dacryocystography).
ما أشهر أعراض انسداد القنوات الدمعية؟- دموع مفرطة ومستمرة (الدماع).
- التهابات متكررة في ملتحمة العين.
- تورم وألم في الزاوية الداخلية للعين.
- خروج إفرازات مخاطية أو صديدية من العين.
- تشوش مؤقت في الرؤية بسبب كثرة الدموع.
هل الانسداد يصيب الأطفال أم البالغين؟يصيب كلاهما ولكن لأسباب مختلفة:
- الأطفال: يولد حوالي 20% منهم بانسداد خلقي نتيجة عدم اكتمال فتح الغشاء الموجود في نهاية مجرى الدمع.
- البالغين: يحدث غالباً نتيجة التقدم في العمر، الإصابات، أو الالتهابات المزمنة.
ما مدة التعافي- بعد التسليك البسيط: يوم أو يومان.
- بعد الجراحة الكبرى (DCR): يحتاج المريض من أسبوع إلى أسبوعين لزوال التورم، ويتم إزالة الغرز (إن وجدت) بعد أسبوع.
-
هل هناك شروط لإجراء الليزك؟
- استقرار درجة النظر لسنة تقريبًا
- سماكة قرنية كافية وملف قرنية مناسب
- عدم وجود أمراض قرنية مثل قرنية مخروطية/ضعف قرني
- عدم وجود جفاف شديد غير مضبوط
- فحوصات تثبت أن القرنية قابلة للتعديل بأمان
- الطبيب يقرر بعد الفحوصات وليس فقط حسب رقم النظارة.
لماذا يجب تثبيت قياس النظر قبل العملية؟لأن الليزر “يعيد تشكيل” القرنية وفق الدرجة الحالية. إذا كانت الدرجة ما زالت تتغير:
قد تحصل زيادة خطأ بعد العملية وتحتاج تصحيح إضافي أو يظل المريض بحاجة لنظارة بدرجة أكبر
متى تتحسن الرؤية فعليًا؟الرؤية تتحسن بسرعة خلال أول 24–72 ساعة لدى كثيرين
والتحسن الأكبر غالبًا خلال الأيام والأسابيع الأولى
وقد يستغرق الوصول لنتيجة “نهائية” بعض الوقت (أسابيع إلى أشهر).
ما أهم الفحوصات قبل الليزك؟الأكثر أهمية غالبًا:
- قياس قوة النظر والانكسار بدقة
- قياس سُمك القرنية (Pachymetry)
- طبوغرافية/ توموغرافيا القرنية لتقييم الشكل واستبعاد المخروطية وعدم انتظام القرنية
- فحص جفاف العين اختبارات مثل Schirmer/TBUT حسب المتوفر
- فحص حدّة البصر وعدم انتظام العدسات (وأحيانًا قياس الحدقة)
- تقييم العصب والضغط واستبعاد مشاكل إضافية حسب العمر
ما الحالات التي لا يمكن علاجها بعملية الليزك- الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعية الذاتية، أو فيروس نقص المناعة البشري.
- الأشخاص الذين يعانون من حالات جفاف العين المزمن.
- الأشخاص الذين يعانون من حدوث تغيرات في الرؤية نتيجة بعض الأدوية أو الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو تقدم العمر.
- الأشخاص الذين يعانون من التهاب القرنية.
- الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات جفن العين
- الأشخاص المصابون ببعض أمراض العين، كالزرق والمياه البيضاء.
- المصابون بقصر نظر شديد
- الأشخاص الذين يعانون من توسّع شديد بالحدقتين