- الساد الباكر( المبكر) تعكّر جزئي، والرؤية ما زالت قد تكون مقبولة نسبيًا وتتحسن بالنظارة أحيانًا.
- الساد الناضج (Advanced) تعكّر شديد يؤثر بشكل كبير على الرؤية قد تصل لدرجة ضباب شديد أو رؤية ضعيفة.
+
حالة مكتملة+
سنة خبرة+
كشوفات عينية+
عمليةأخصائي بأمراض العين و جراحتها
يقدم الدكتور محمود عدنان المقداد أخصائي جراحة العين رعاية متخصصة وشاملة لأمراض وجراحات الجهاز البصري. يعمل على تقييم دقيق ومنهجي للحالة، لاختيار الخطة العلاجية الأنسب بما يتلاءم مع احتياجات المريض سواء كان العلاج محافظًا أو يتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا.
أخصائي في
خطوات واضحة للفحص والمتابعة
احجز موعد
احجز موعد الفحص عبر الإنترنت أو بالهاتف مع كادرنا .
الفحص العيني
استقبل الفحص العيني مع التشخيصات الحديثة.
الحلول المخصصة
احصل على التوصيات المخصصة حسب التشخيص العيني.
العناية المستمرة
استمتع بالفحص والمعناية المستمرة مع التأكيد المستمر.
خدماتنا
آراء المرضى
من فحوصات العين الشاملة إلى العلاجات المتقدمة، نكرس جهودنا لمساعدة المرضى على تحقيق رؤية واضحة .
كتر خيرك دكتور و يخليلنا ياك
لولاك كانت الوالدة خسرت النظر بعينها اليسار
شكراً من القلب
الدكتور محمود من أفضل الأطباء تم إجراء عملية الليزك عند حضرته
مشكور كتير دكتور
كل الشكر للدكتور محمود بفضل مهارتك استغنيت عن النظارة تماماً
يسلم ايديك يارب
كل الشكر للدكتور محمود بعد العملية وبفضل الله وفضله استطعت الرؤية بشكل واضح بدون النظارة
كل ماتريد معرفته عن صحة العين والعناية بها
- المياه البيضاء / الساد
- الزرق (الجلوكوما)
- الشبكية والجسم الزجاجي
- القرنية
- الحول وكسل العين
- تجميل وجراحة الجفون
- انسداد مجرى الدمع
- الليزك (LASIK)
-
ما الفرق بين الساد الناضج والباكر؟ما هي المياه البيضاء / الساد، وهل هي خطيرة؟
الساد هو تعتم يصيب عدسة العين الشفافة، مما يؤدي إلى تشوش تدريجي في الرؤية.
عدسة العين الطبيعية تسمح بمرور الضوء بوضوح نحو الشبكية، لكن عند حدوث تعكر في العدسة تقل جودة الرؤية وتظهر أعراض مزعجة وقد يصيب عيناً واحدة او كلتا العينين
غالبًا ليس خطيرًا بحد ذاته (لا يسبب “ورم” مثلًا)، لكن قد يسبب ضعف رؤية شديد إذا أهمل.
علاجُه الفعّال هو جراحة استبدال العدسة.هل يوجد علاج للماء الأبيض أو الماء الأزرق غير الجراحة؟العمل الجراحي هو العلاج الوحيد للماء الأبيض أو الماء الأزرق، والوقت المناسب لإجراء العمل الجراحي يكون عند تدني القدرة البصرية لدى المريض.
هل أحتاج قطرات بعد العملية؟ وما المدة؟نعم غالبًا تُصرف قطرات لتقليل الالتهاب، ومنع مقاومة العدوى وقد تُستخدم أيضًا لتوسيع/تسكين حسب الحالة.
المدة تختلف، لكن عادةً تكون لعدة أسابيع (مثلاً 3–6 أسابيع) مع جدول تدريجي يحدده الطبيب.ما الأعراض التي تدل على وجود الساد؟- تشوش الرؤية
- زيادة وهج أو صعوبة الرؤية مع الليل والإنارة
- الحاجة المتكررة لتغيير النظارة
- تغيّر لون الأشياء أو “بهتان” الألوان
- ازدواج مؤقت في عين واحدة أحيانًا
- صعوبة القراءة أو قيادة السيارة
- حساسية شديدة للضوء
- رؤية هالات حول الأضواء
وهذه الأعراض قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل القرنية/الشبكية، لذلك التشخيص يكون بفحص العيون.
-
ما الأعراض التي تستدعي مراجعة عاجلة؟
- ألم شديد بالعين
- احمرار شديد
- تشوش مفاجئ بالرؤية
- هالات حول الأضواء خصوصًا مع ضوء المصابيح
- غثيان، قيء مع ألم العين
- صعوبة فتح العين، حساسية شديدة للضوء
هل يتحسن النظر بعد بدء العلاج؟الزرق غالبًا يسبب تلفًا تدريجيًا، والعلاج لا يعوض الفقد من البصر قبل العلاج لكنه يمنع التدهور، قد تلاحظ تحسنًا “غير مباشر” مثل وضوح بالرؤية بسبب تحسن الضغط أو تقليل التورم
ما أنواع الزرق / الجلوكوما ؟الزرق ذو الزاوية المفتوحة هو النوع الأكثر شيوعاً ويتطور ببطء مع التقدم في العمر.
الزرق ذو الزاوية المغلقة يتميز بارتفاع مفاجئ وحاد في الضغط ويتطلب علاجاً عاجلاً لمنع فقدان البصر.
الزرق الخلقي يصيب الأطفال ويمكن أن يكون وراثياً أو نتيجة عدوى فيروسية خلال الحمل، ويتطلب علاجاً سريعاً لتجنب كسل العين.
كيف أعرف أن العلاج يعمل؟مؤشرات نجاح العلاج:
- انخفاض ضغط العين إلى الهدف المحدد لك
- عدم ظهور تقدم في العصب البصري في الصور (OCT)
- ثبات أو بطء تدهور مجال الرؤية بالاختبارات المتكررة
- استقرار أرقام الفحوصات بدل تدهورها مع الوقت.
متى نلجأ لليزر أو الجراحة؟- نلجأ لليزر إذا كانت القطرات العينية لا تكفي للوصول للهدف
وللزرق مفتوح الزاوية أو لفتح/تحسين تصريف معين حسب الحالة
والزرق إغلاق الزاوية غالبًا علاج عاجل ثم ليزر (PI) لتقليل النكس
- نلجأ للجراحة: إذا استمر التقدم أو كان الضغط المطلوب صعب الوصول بالقطرات/الليزر.
-
متى يكون الوضع طارئًا؟
اعتبرها طوارئ خلال ساعات إذا حدث واحد مما يلي:
- ستارة أو ظل أسود أو أحمر بدأ يغطي جزءًا من الرؤية
- نقص رؤية مفاجئ أو فقدان مجال بصري
- ومضات كثيرة مفاجئة مع زيادة كبيرة في الذباب الطائر
- نزف/ومضات مع تدهور سريع
- ضربة قوية على العين مع تشوش شديد في الرؤية
متى يفضّل التدخل المبكر؟يفضل التدخل المبكرً عندما يكون هناك:
- وذمة بقعية أي سوائل في مركز الرؤية
- نزف أو دليل على تسرب وعائي
- تمزق، شد شبكي أو انفصال مبكر
- تطور سريع في الأعراض
كيف يتم فحص الشبكية؟عادةً عند طبيب العيون (أخصائي شبكية):
- فحص قاع العين بعد توسيع الحدقة (Ophthalmoscopy)
- تصوير قاع العين حسب الحالة
- فحص OCT مقطع للشبكية خصوصًا للبقعة
- فحص الأوعية بالصبغة أحيانًا (Fluorescein angiography) عند الاشتباه في تسرب أو اعتلال وعائي
- قياس ضغط العين وحالة العدسة/الزجاجي ضمن التقييم
ما الأعراض الشائعة لأمراض الشبكية؟- تشوش تدريجي أو نقص رؤية مفاجئ
- تشوهات في الخطوط (مثلًا الخطوط المستقيمة تبدو متموجة)
- بقعة أو ظل في وسط الرؤية أو قربها
- ومضات ضوئية أو ذباب طائر
- فقدان جزء من المجال البصري
- زيادة ظل أو ستارة تغطي جزءًا من الرؤية (إنذار لانفصال الشبكية)
- أحيانًا: اختلاف لون أو ضعف رؤية ليلية
ما هو اعتلال الشبكية السكري؟اعتلال الشبكية السكري هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض السكري الذي يؤثر على العينين. وينتج عن تلف الأوعية الدموية، يحدث عندما يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية في شبكية العين.
مع مرور الوقت، يمكن لهذه الأوعية الدموية التالفة أن تسرب السوائل أو تنزف، مما يؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو انفصال الشبكية وتكون المرحلة النهائية هي فقدان البصر في حال لم يخضع المريض للعلاج في الوقت المناسب.
لذلك ينصح بزيارة طبيب العيون كل 6 شهور للمرضى الذي يعانون من اعتلال الشبكية السكري -
ماهو تلف القرنية وما اعراضه؟
يحدث تلف القرنية نتيجة التعرض لإصابات مباشرة فيها أو دخول مواد كيميائية في العين أو التهاب القرنية الناتج عن ارتداء العدسات اللاصقة غير النظيفة، ويسبب تلف القرنية أعراض تشمل:
- ألم حاد في العين.
- احمرار شديد.
- تشوش الرؤية أو فقدانها الجزئي.
- حساسية زائدة للضوء.
ويُعالج تلف القرنية باستخدام قطرات مضادة للالتهاب والمضادات الحيوية في الحالات البسيطة، بينما قد يستدعي الأمر إجراء عملية زرع قرنية في الحالات المتقدمة.
ماهي القرنية المخروطية؟القرنية المخروطية حالة يحدث فيها ترقق تدريجي في القرنية، ما يؤدي إلى تغيير شكلها الكروي الطبيعي إلى مخروطي، ويسبب ذلك مشكلات في الرؤية، مثل ازدواج الرؤية وصعوبة رؤية التفاصيل الدقيقة.
يمكن استخدام العدسات اللاصقة الصلبة من أجل علاج القرنية المخروطية في المراحل المبكرة
ما طرق علاج القرنية المخروطية؟- تثبيت القرنية بالأشعة فوق البنفسجية، لتقويتها ومنع تفاقم الحالة، في الحالات البسيطة.
- زراعة حلقات القرنية: في الحالات المتوسطة.
- زراعة القرنية: في الحالات المتقدمة.
ما الأعراض الشائعة لمشاكل القرنية؟- ألم (من خفيف إلى شديد) وإحساس “رمل/حكة”
- احمرار واضح في العين
- دموع أو إفرازات
- حساسية شديدة للضوء
- تشوش، ضبابية أو ضعف رؤية مفاجئ أو تدريجي
- إحساس جسم غريب
- عند القرحة/الالتهاب الشديد: قد يزيد الألم مع التدهور وقد يوجد نقص ملحوظ بالرؤية
ما العلاج في حالة جرح القرنية وتلف العدسة الأساسية لدى المريض وفقدان المحافظ؟في هذه الحالات يتم زرع نوع من العدسات يدعى الارتيزاين، وهي عدسات يتم تثبيتها على القزحية لعدم توفر مكان آخر يمكن تثبيتها فيه، وتستخدم في حالات الرضوض.
-
هل يمكن اجراء تصحيح نظر في حالة وجود حول؟
نعم يمكن تصحيح النظر في وجود الحول مع ضرورة المريض المتابعة لاحقًا مع استشاري الحول.
ما أنواع الحول؟- الحول الإنسي: وهو انحراف العيون نحو الداخل.
- الحول الوحشي: وهو انحراف العيون نحو الخارج.
- فرط الحول :عندما تتجه إحدى العينين إلى جهة الأعلى.
الأكثر إصابة بالحول هم الأطفال، وعلاج الحول ليس دائماً الجراحة، بل يمكن أن يكون العلاج هو ارتداء نظارة فقط.
ما هو كسل العين وما أسبابه؟كسل العين (Amblyopia) هو ضعف في النظر يحدث لأن الدماغ “لم يتعلم” رؤية صورة واضحة من عين معيّنة خلال فترة الطفولة المبكرة.
الأسباب الأكثر شيوعًا:- عدم التوافق بين العينين فتتجه العين الأضعف (حول)
- فرق كبير في قوة الانكسار (اختلاف درجة عدسة النظارة بين العينين)
- عتامة، مشاكل تمنع وصول صورة واضحة (مثل تدلي الجفن أو عتامة خلقية)
- أحيانًا عوامل نادرة أخرى
السبب قد يكون في العين أو في العلاقة بين العين والدماغ، لذلك العلاج يستهدف “تدريب الدماغ” وتحسين وضوح الصورة.
كيف يتم تشخيص الحول وكسل العين؟يقوم الطبيب بمجموعة فحوصات
- فحص “انعكاس العين” والحول بقياس زاوية الانحراف (اختبارات مختلفة)
- قياس النظر قد يكون بالتقطير ثم قياس الانكسار
- فحص تطابق العينين وعمق الإدراك (حسب عمر الطفل)
- تقييم أسباب الكسل (هل هناك فرق نظارة؟ هل توجد عتامات؟ تدلي جفن؟)
- أحيانًا تصوير/فحوص إضافية حسب الحالة
ما هي العلاجات المتاحة للكسل؟تقليديا، يعتبر تصحيح أو معاقبة العين السليمة هو علاج الكسل. يتم تغطية العين السليمة برقعة، وعلى المريض
العمل مع العين الضعيفة.
ويوصي طبيب العيون أيضًا بتمارين علاج الرؤية، وقطرات الأتروبين للعين لعكس حالة الكسل. -
كيف يتم تقييم حالة الجفون قبل الجراحة؟
يقوم الطبيب بفحص:
- كمية الجلد الزائد ودرجة مرونته.
- موقع وتوزيع الجيوب الدهنية.
- قوة العضلة الرافعة للجفن.
- وضعية الحواجب، لأن هبوط الحاجب قد يكون السبب الحقيقي لثقل الجفن.
هل يمكن حدوث جفاف بالعين بعد جراحة الجفون؟نعم، من الشائع حدوث جفاف مؤقت في العين بسبب عدم انغلاق الجفن بشكل كامل نتيجة التورم أو تأثر الغدد الدمعية مؤقتاً. يصف الأطباء عادة قطرات مرطبة (دموع اصطناعية) لتجاوز هذه المرحلة.
ما الفرق بين شد الجفون العلوي والسفلي- العلوي: يركز على إزالة الجلد الزائد وتصحيح ثقل الجفن لتحسين المظهر وفتح مجال الرؤية.
- السفلي: يهدف أساساً للتخلص من “الهالات” والانتفاخات (الأكياس الدهنية) وشد الجلد المترهل تحت العين.
ما مدة العمليةتستغرق العملية عادة ما بين 45 دقيقة إلى ساعتين، بناء على ما إذا كان الإجراء يشمل الأجفان العلوية فقط، أو السفلية، أو جميعها
ما الأسباب الشائعة لارتخاء الجفون؟التقدم في العمر: حيث يفقد الجلد مرونته وتضعف العضلات الداعمة للجفون.
- العوامل الوراثية: قد يولد البعض بجيوب دهنية بارزة أو جفون ثقيلة.
- التعرض للشمس: يسرع من تكسر الكولاجين وفقدان مرونة الجلد.
- الحالات الطبية: مثل وهن العضلات أو تضرر الأعصاب المتحكمة في رفع الجفن.
-
متى تجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل؟
عند ظهور علامات التهاب حاد في كيس الدمع (Dacryocystitis)، وتشمل:
- ألم شديد واحمرار وتورم في جانب الأنف.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- خروج صديد كثيف من العين.
هل يلزم مضاد حيوي أحيانًا؟يقرر الطبيب صرف مضاد حيوي (قطرات أو حبوب) إذا وجد علامات عدوى بكتيرية (إفرازات صفراء/خضراء) أو كإجراء وقائي قبل وبعد العمليات الجراحية لمنع الالتهاب.
ما أسباب الانسداد الشائعة؟- خلقي: عند المواليد.
- الشيخوخة: ضيق القنوات مع تقدم العمر.
- الإصابات ككسور الأنف أو الوجه.
- الأورام والالتهابات المزمنة مثل الجيوب الأنفية.
ما الفحوصات التي قد تُجرى (مثل اختبار تدفق الدموع)؟- اختبار صبغة الفلوريسين: وضع صبغة في العين ومراقبة سرعة اختفائها؛ إذا بقيت الصبغة لفترة طويلة، فهذا يؤكد وجود انسداد.
- غسيل مجرى الدمع: إدخال سائل ملحي عبر فتحات الدمع للتأكد مما إذا كان يصل للحلق أو الأنف.
- الأشعة: في حالات نادرة، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو أشعة بالصبغة (Dacryocystography).
هل يؤثر الانسداد على العدسات اللاصقة؟يُفضل تجنب ارتداء العدسات اللاصقة أثناء وجود انسداد نشط أو إفرازات صديدية، لأن ركود الدموع يزيد من خطر قرحة القرنية والتهابها الشديد بسبب تراكم البكتيريا تحت العدسة.
-
متى تتحسن الرؤية فعليًا؟
الرؤية تتحسن بسرعة خلال أول 24–72 ساعة لدى كثيرين
والتحسن الأكبر غالبًا خلال الأيام والأسابيع الأولى
وقد يستغرق الوصول لنتيجة “نهائية” بعض الوقت (أسابيع إلى أشهر).
ما فترة التعافي بعد الليزك؟التحسن الواضح خلال أيام إلى أسبوع
استقرار الرؤية خلال أسابيع (قد تمتد حتى 1–3 أشهر حسب الحالة)
قد تحتاج المتابعة المستمرة لعدة أشهر حتى تثبت النتائج بالكامل.
هل يمكن حدوث جفاف العين بعد الليزك؟نعم، وهو من أشهر الآثار المحتملة, السبب: قطع/تأثر ألياف الأعصاب السطحية للقرنية أثناء عمل الرفرفة
قد يقلل الدموع مؤقتً، وقد يكون أشد عند من لديهم جفاف مسبق.هل الليزك مناسب لجميع درجات النظر؟ليس للجميع. غالبًا يكون:
- الأفضل ضمن نطاقات معينة من قصر/طول النظر والاستجماتيزم حسب قدرة القرنية وسماكتها.
- في الدرجات العالية قد تكون الخيارات الأخرى (مثل PRK أو SMILE أو علاجات مختلفة أنسب
هل الليزك آمن على المدى الطويل؟عند اختيار المريض المناسب وبإجراء صحيح