هل عملية الساد تعالج ضعف النظر بالكامل؟
غالبًا تؤدي لتحسّن واضح جدًا في الرؤية، لكن ليس دائمًا للأسباب التالية:
- وجود أمراض مصاحبة مثل اعتلال شبكية، سكري، بقعة صفراء، تليف
- زرق يؤثر على العصب
- اعتلال بالقرنية أو جفاف شديد
- وجود استجماتيزم أو طول نظر/ قصر غير متوقع
- وجود مشاكل عصبية/عُتامات أخرى
الطبيب يعطي “توقعات واقعية” بعد تقييم الشبكية والعصب.
هل أحتاج قطرات بعد العملية؟ وما المدة؟
نعم غالبًا تُصرف قطرات لتقليل الالتهاب، ومنع مقاومة العدوى وقد تُستخدم أيضًا لتوسيع/تسكين حسب الحالة.
المدة تختلف، لكن عادةً تكون لعدة أسابيع (مثلاً 3–6 أسابيع) مع جدول تدريجي يحدده الطبيب.
ما هو أسوء ما يمكن أن يصيب مريض الساد في حال عدم خضوعه للجراحة؟
إذا تأخر المريض في إجراء العملية، تتطور الحالة إلى ما يسمى بـ الساد الناضج وهو ازدياد حجم البلورة بشكل كبير داخل العين، مما يؤدي إلى ازدياد ضغط العين أي ما يعرف بـ الماء الأسود وبالتالي تلف العصب البصري لدى المريض، وفي هذه الحالة لا يمكن الاستفادة من إجراء أي عملية لذلك ينصح الأطباء بمعالجة الماء الأبيض في بداية مراحله.
ما أنواع العدسات داخل العين؟
هي جيل جديد من العدسات الهدف منه هو تخفيف الزوغان البصري لدى المريض، ويتم استخدامها مثل العدسات العادية أثناء جراحة الساد.
ميزة هذه العدسات: تمكن المريض من رؤية البعيد جيد جداً، ورؤية القريب بنسبة ما يتجاوز الـ 50٪.
والميزة الأساسية لها هي عدم وجود زوغان بصري، مما يعني عدم وجود إزعاج بالرؤية الليلية أثناء قيادة السيارة.
- العدسات الذكية أو عدسات الباي فوكل (عدسات القريب والبعيد):
هي عدسات يتم استخدامها في عمليات الساد، الهدف منها استغناء المريض عن النظارة بشكل كامل.
هي أحدث جيل عدسات في العالم وهي عدسات للقريب والبعيد، والفرق بينها وبين أنواع العدسات الأقدم أو ميزتها هي عدم وجود زوغان بصري مما يتيح للمريض ممارسة حياته بشكل طبيعي (عمل مكتبي، القيادة أثناء الليل..).
ما مدة التعافي بعد جراحة الساد؟
التحسن يبدأ غالبًا خلال أيام، رؤية أفضل تدريجيًا خلال أسابيع
كثير من الناس يعودون لنشاطهم خلال أيام إلى أسبوعين حسب تعليمات الطبيب وحالة العين.