هل عملية الساد تعالج ضعف النظر بالكامل؟
غالبًا تؤدي لتحسّن واضح جدًا في الرؤية، لكن ليس دائمًا للأسباب التالية:
- وجود أمراض مصاحبة مثل اعتلال شبكية، سكري، بقعة صفراء، تليف
- زرق يؤثر على العصب
- اعتلال بالقرنية أو جفاف شديد
- وجود استجماتيزم أو طول نظر/ قصر غير متوقع
- وجود مشاكل عصبية/عُتامات أخرى
الطبيب يعطي “توقعات واقعية” بعد تقييم الشبكية والعصب.
هل يوجد علاقة بين نوع العدسة ووضوح العدسة بعد العملية؟
نوع العدسة يلعب دوراً كبيراً في النقاوة بعد العمل الجراحي، لكن العامل الأهم هو دقة قياس العدسة وهنا يأتي دور الطبيب لاختيار أدق الأجهزة الموجودة لأخذ أدق قياس للعدسة عند المريض.
ما هو أسوء ما يمكن أن يصيب مريض الساد في حال عدم خضوعه للجراحة؟
إذا تأخر المريض في إجراء العملية، تتطور الحالة إلى ما يسمى بـ الساد الناضج وهو ازدياد حجم البلورة بشكل كبير داخل العين، مما يؤدي إلى ازدياد ضغط العين أي ما يعرف بـ الماء الأسود وبالتالي تلف العصب البصري لدى المريض، وفي هذه الحالة لا يمكن الاستفادة من إجراء أي عملية لذلك ينصح الأطباء بمعالجة الماء الأبيض في بداية مراحله.
ما الفرق بين الساد الناضج والباكر؟
ما أنواع العدسات داخل العين؟
هي جيل جديد من العدسات الهدف منه هو تخفيف الزوغان البصري لدى المريض، ويتم استخدامها مثل العدسات العادية أثناء جراحة الساد.
ميزة هذه العدسات: تمكن المريض من رؤية البعيد جيد جداً، ورؤية القريب بنسبة ما يتجاوز الـ 50٪.
والميزة الأساسية لها هي عدم وجود زوغان بصري، مما يعني عدم وجود إزعاج بالرؤية الليلية أثناء قيادة السيارة.
- العدسات الذكية أو عدسات الباي فوكل (عدسات القريب والبعيد):
هي عدسات يتم استخدامها في عمليات الساد، الهدف منها استغناء المريض عن النظارة بشكل كامل.
هي أحدث جيل عدسات في العالم وهي عدسات للقريب والبعيد، والفرق بينها وبين أنواع العدسات الأقدم أو ميزتها هي عدم وجود زوغان بصري مما يتيح للمريض ممارسة حياته بشكل طبيعي (عمل مكتبي، القيادة أثناء الليل..).