ما الأعراض التي تدل على وجود الساد؟
- تشوش الرؤية
- زيادة وهج أو صعوبة الرؤية مع الليل والإنارة
- الحاجة المتكررة لتغيير النظارة
- تغيّر لون الأشياء أو “بهتان” الألوان
- ازدواج مؤقت في عين واحدة أحيانًا
- صعوبة القراءة أو قيادة السيارة
- حساسية شديدة للضوء
- رؤية هالات حول الأضواء
وهذه الأعراض قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل القرنية/الشبكية، لذلك التشخيص يكون بفحص العيون.
هل عملية الساد تعالج ضعف النظر بالكامل؟
غالبًا تؤدي لتحسّن واضح جدًا في الرؤية، لكن ليس دائمًا للأسباب التالية:
- وجود أمراض مصاحبة مثل اعتلال شبكية، سكري، بقعة صفراء، تليف
- زرق يؤثر على العصب
- اعتلال بالقرنية أو جفاف شديد
- وجود استجماتيزم أو طول نظر/ قصر غير متوقع
- وجود مشاكل عصبية/عُتامات أخرى
الطبيب يعطي “توقعات واقعية” بعد تقييم الشبكية والعصب.
هل يوجد علاج للماء الأبيض أو الماء الأزرق غير الجراحة؟
العمل الجراحي هو العلاج الوحيد للماء الأبيض أو الماء الأزرق، والوقت المناسب لإجراء العمل الجراحي يكون عند تدني القدرة البصرية لدى المريض.
ما أنواع العدسات داخل العين؟
هي جيل جديد من العدسات الهدف منه هو تخفيف الزوغان البصري لدى المريض، ويتم استخدامها مثل العدسات العادية أثناء جراحة الساد.
ميزة هذه العدسات: تمكن المريض من رؤية البعيد جيد جداً، ورؤية القريب بنسبة ما يتجاوز الـ 50٪.
والميزة الأساسية لها هي عدم وجود زوغان بصري، مما يعني عدم وجود إزعاج بالرؤية الليلية أثناء قيادة السيارة.
- العدسات الذكية أو عدسات الباي فوكل (عدسات القريب والبعيد):
هي عدسات يتم استخدامها في عمليات الساد، الهدف منها استغناء المريض عن النظارة بشكل كامل.
هي أحدث جيل عدسات في العالم وهي عدسات للقريب والبعيد، والفرق بينها وبين أنواع العدسات الأقدم أو ميزتها هي عدم وجود زوغان بصري مما يتيح للمريض ممارسة حياته بشكل طبيعي (عمل مكتبي، القيادة أثناء الليل..).
ما هي المياه البيضاء / الساد، وهل هي خطيرة؟
الساد هو تعتم يصيب عدسة العين الشفافة، مما يؤدي إلى تشوش تدريجي في الرؤية.
عدسة العين الطبيعية تسمح بمرور الضوء بوضوح نحو الشبكية، لكن عند حدوث تعكر في العدسة تقل جودة الرؤية وتظهر أعراض مزعجة وقد يصيب عيناً واحدة او كلتا العينين
غالبًا ليس خطيرًا بحد ذاته (لا يسبب “ورم” مثلًا)، لكن قد يسبب ضعف رؤية شديد إذا أهمل.
علاجُه الفعّال هو جراحة استبدال العدسة.