الشعيرة في العين: لماذا تظهر وكيف تختفي؟
- الرئيسية
- https://mahmoudeyeclinic.com/الرئيسية
- الشعيرة في العين: لماذا تظهر وكيف تختفي؟
الشعيرة في العين أو دمل الجفن من المشاكل الشائعة التي قد تظهر على شكل حبة أو تورم صغير على حافة الجفن. وقد تكون مؤلمة ومزعجة، خصوصاً عند لمس الجفن أو الرمش.
في معظم الحالات تكون الشعيرة مؤقتة وتتحسن خلال فترة قصيرة، لكن من المهم معرفة كيفية التعامل معها بشكل صحيح، وتجنب بعض التصرفات التي قد تزيد الالتهاب.
فلماذا تظهر الشعيرة؟ وهل يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها؟ ومتى تحتاج إلى علاج طبي؟

ما هي الشعيرة في العين؟
الشعيرة هي التهاب يحدث عادةً في إحدى الغدد الموجودة في الجفن، وقد يظهر على شكل انتفاخ أحمر ومؤلم بالقرب من الرموش.
وقد تتكون الشعيرة في الجزء الخارجي من الجفن، أو تكون أعمق داخل الجفن.
وأحيانًا يظهر في مركزها رأس أبيض أو أصفر نتيجة تجمع الإفرازات.
لماذا تظهر الشعيرة في العين؟
قد تحدث الشعيرة عندما تنسد إحدى الغدد الموجودة في الجفن وتصاب بالالتهاب، وقد تساهم بعض العوامل في ظهورها، مثل:
- لمس العينين أو فركهما باليدين المتسختين.
- عدم تنظيف الجفون بشكل جيد.
- التهاب حواف الجفون المتكرر.
- بعض حالات أمراض الجلد التي تؤثر في منطقة الجفون.
- استخدام مستحضرات تجميل ملوثة أو قديمة.
- النوم مع مستحضرات المكياج على العين.
وجود هذه العوامل لا يعني بالضرورة ظهور الشعيرة، لكنها قد تزيد من احتمال حدوثها.
ما أعراض الشعيرة؟
تختلف الأعراض حسب مكان الشعيرة وشدة الالتهاب، لكن من العلامات الشائعة:
- تورم موضعي في الجفن.
- ألم أو حساسية عند لمس المنطقة.
- احمرار الجفن.
- الشعور بوجود حبة أو كتلة صغيرة.
- زيادة الدموع أو تهيج العين.
- ظهور نقطة بيضاء أو صفراء في بعض الحالات.
إذا كانت الشعيرة كبيرة، فقد تسبب تورماً أكبر في الجفن وتجعل فتح العين أكثر صعوبة.
هل الشعيرة معدية؟
الشعيرة نفسها ليست من الحالات التي تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر، لكن من الأفضل عدم مشاركة المناشف أو مستحضرات العين، مع المحافظة على غسل اليدين وتجنب لمس العين.
كما يُنصح بعدم عصر الشعيرة أو محاولة فتحها في المنزل، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يؤدي إلى انتشار العدوى في الأنسجة المحيطة.
كيف يمكن علاج الشعيرة في المنزل؟
في الحالات البسيطة، يمكن أن تساعد الكمادات الدافئة على تخفيف الأعراض وتشجيع تصريف محتوى الشعيرة بشكل طبيعي.
يمكن وضع قطعة قماش نظيفة ودافئة على الجفن المغلق لمدة عدة دقائق، وتكرار ذلك عدة مرات خلال اليوم.
ومن المهم أيضاً:
- غسل اليدين جيداً قبل لمس منطقة العين.
- تجنب فرك العين.
- عدم عصر أو ثقب الشعيرة.
- التوقف مؤقتاً عن استخدام مكياج العين حتى تتحسن.
- عدم مشاركة المناشف أو مستحضرات العين مع الآخرين.
غالباً تتحسن الشعيرة تدريجياً مع هذه العناية، لكن بعض الحالات قد تحتاج إلى علاج يحدده طبيب العيون.
هل تحتاج الشعيرة إلى مضاد حيوي؟
ليس كل ظهور للشعيرة يحتاج إلى مضاد حيوي.
يحدد طبيب العيون الحاجة إلى العلاج الدوائي بناءً على شكل الشعيرة وشدة الالتهاب وما إذا كانت العدوى تمتد إلى الأنسجة المحيطة.
لذلك لا يُنصح باستخدام قطرات أو مراهم تحتوي على مضادات حيوية أو أدوية أخرى من دون تقييم طبي، خصوصاً إذا لم تتحسن الحالة.
كم يوم تحتاج الشعيرة حتى تختفي؟
غالباً تبدأ الشعيرة بالتحسن خلال عدة أيام، وقد تحتاج إلى فترة أطول حتى يختفي التورم بالكامل.
إذا بقيت كتلة في الجفن بعد اختفاء الألم والاحمرار، فقد لا تكون شعيرة نشطة، وإنما قد تتحول إلى بردة (كيس دهني في الجفن)، وهي حالة مختلفة تحتاج إلى تقييم إذا استمرت.
ما الفرق بين الشعيرة والبردة؟
قد يختلط الأمر بين الشعيرة والبردة لأن كلتيهما قد تظهران على شكل كتلة في الجفن.
الشعيرة:
- غالباً تكون حمراء ومؤلمة.
- ترتبط بالتهاب في غدة أو بصيلة قرب الجفن.
- قد يظهر فيها تجمع يشبه البثور.
البردة:
- تكون غالباً كتلة أكثر صلابة داخل الجفن.
- تكون عادة أقل ألماً بعد المرحلة الأولى.
- تنتج عن انسداد إحدى الغدد الدهنية في الجفن.
ولهذا فإن الكتلة التي تستمر لفترة طويلة بعد زوال الالتهاب قد تحتاج إلى فحص لدى طبيب العيون.
هل يمكن الوقاية من الشعيرة؟
يمكن تقليل احتمال ظهور الشعيرة من خلال الاهتمام بنظافة اليدين والجفون، وخاصة لدى الأشخاص الذين تتكرر لديهم المشكلة.
ومن النصائح المفيدة:
- غسل اليدين قبل لمس العين.
- تجنب فرك العينين.
- إزالة مكياج العين قبل النوم.
- عدم استخدام مستحضرات تجميل العين القديمة.
- تنظيف الجفون بلطف إذا كان هناك التهاب متكرر في حوافها.
- عدم مشاركة مستحضرات تجميل العين مع الآخرين.
متى تحتاج الشعيرة إلى طبيب العيون؟
من الأفضل مراجعة طبيب العيون إذا:
- لم تتحسن الشعيرة أو استمر وجودها لفترة طويلة.
- تكررت الشعيرة بشكل متكرر.
- كان التورم كبيراً أو يزداد بدل أن يتحسن.
- أصبح الألم شديداً.
- ظهرت إفرازات كثيرة.
- تأثرت الرؤية.
- انتشر الاحمرار أو التورم إلى المنطقة المحيطة بالعين.
- ظهرت حرارة أو شعور عام بالتعب مع تورم الجفن.
ويحتاج الألم الشديد أو التورم السريع حول العين أو أي تغير واضح في الرؤية إلى تقييم طبي عاجل.
هل عصر الشعيرة يساعد على اختفائها بسرعة؟
لا يُنصح بعصر الشعيرة أو ثقبها في المنزل، حتى لو بدت وكأنها تحتوي على صديد.
قد يؤدي الضغط عليها إلى زيادة الالتهاب أو انتشار العدوى في الأنسجة المحيطة. والأفضل تركها لتتحسن بشكل طبيعي مع الكمادات الدافئة أو الحصول على العلاج المناسب إذا رأى طبيب العيون أن هناك حاجة لذلك.
الخلاصة
الشعيرة في العين مشكلة شائعة وغالباً مؤقتة، وتظهر عادةً على شكل تورم أحمر ومؤلم في الجفن نتيجة التهاب إحدى الغدد الموجودة فيه.
يمكن أن تساعد الكمادات الدافئة والعناية بنظافة الجفون في الحالات البسيطة، بينما تحتاج الحالات المستمرة أو المتكررة أو الشديدة إلى فحص طبي.
والأهم هو عدم عصر الشعيرة أو محاولة فتحها في المنزل، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب بدلاً من تسريع اختفائها.
- الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى. - القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي. - ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما. - اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين. - مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا. - مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
أفضل أطباء عيون في دمشق
| العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية | |||
| اسم الطبيب | مكان العيادة | التواصل | التقييم |
| محمود عدنان المقداد | دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا | 00963957752453 | 10/10 |
| عمار الكيال | دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد | ******** 00963 | 10/10 |
| محمد غياث سنان | دمشق- الصالحية | ******** 00963 | 10/10 |
| أحمد أمين درويش | دمشق – الملك العادل | ******** 00963 | 10/10 |
| زياد باغ | دمشق – جمال عبد الناصر | ******** 00963 | 10/10 |
| سلمان دلول | دمشق – مساكن برزة | ******** 00963 | 10/10 |
الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد
للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453
Comments (5)
-
Merrill Rayos 2 days ago ReplyVery informative! I skipped exams for years, but after reading this I booked an appointment. Eye health really should be a priority.-
Same here. My optometrist found early signs of glaucoma that I didn’t even notice. Regular checkups really do make a difference.
-
-
I used to think exams were only for people with poor eyesight, but I learned they can reveal other health problems too. Great article!-
Absolutely! My doctor noticed high blood pressure during an eye exam. It’s amazing what they can find beyond just vision.
-
-
Thank you for sharing this. I’ve been putting off scheduling an appointment, but now I see how important it is. Will book mine soon.