التصوير المقطعي للترابط البصري

تعد تقنية التصوير المقطعي للترابط البصري (Optical Coherence Tomography – OCT) الثورة التكنولوجية الأهم في تشخيص الأنسجة الحيوية، حيث يُنظر إليها في عام 2025 على أنها “المجهر الحي” الذي يسمح للأطباء برؤية ما تحت سطح الأنسجة بدقة متناهية دون الحاجة إلى جراحة أو أخذ عينات (خزعات) [1.1.2، 1.4.1].
فيما يلي العرض الأوفى والشامل لهذه التقنية من كافة جوانبها (العلمية، الطبية، التقنية، والاقتصادية):
1. المبدأ الفيزيائي والآلية العميقة (كيفية العمل)
تعتمد تقنية OCT على فيزياء الضوء، وتحديداً مبدأ التداخل الضوئي (Interferometry).
- استخدام الضوء: يستخدم جهاز التصوير المقطعي شعاعاً من الأشعة تحت الحمراء القريبة (طول موجي طويل نسبياً)، والذي يتميز بقدرته على اختراق الأنسجة الحيوية لعدة مليمترات دون إلحاق أي ضرر بالخلايا [1.1.2، 1.3.1].
تقسيم الشعاع: ينقسم الضوء الخارج من جهاز التصوير المقطعي إلى مسارين:- المسار المرجعي: مرآة داخل جهاز التصوير المقطعي تعكس الضوء.
- مسار العينة: يسقط الضوء على النسيج (مثل العين) وينعكس من طبقاته المختلفة.
تكوين الصورة: عندما يلتقي الضوء المنعكس من النسيج مع الضوء المرجعي، يحدث “تداخل”. يقوم جهاز التصوير المقطعي بقياس هذا التداخل بدقة متناهية، وبناءً على فارق الزمن والشدة، يتم رسم خريطة ثلاثية الأبعاد (3D) للأنسجة بدقة تصل إلى 3-5 ميكرون (أدق بـ 100 مرة من الموجات الصوتية) [1.1.2، 1.4.6].
2. التطور التقني والأجيال (تحديثات 2025)
لم تعد تقنية OCT مجرد جهاز التصوير المقطعي واحد، بل تطورت إلى أجيال لكل منها استخدامات محددة:
- أ- Spectral Domain التصوير المقطعي OCT (SD-OCT): هو الجيل الأكثر انتشاراً حالياً. يتميز بسرعة التقاط صور عالية جداً، مما يقلل من ظهور “الضجيج” الناتج عن حركات العين اللاإرادية.
- ب- Swept-Source التصوير المقطعي OCT (SS-OCT):قمة التكنولوجيا في 2025. يستخدم ليزر متغير التردد يسمح باختراق أعمق للأنسجة. هذا النوع ضروري جداً لتصوير المشيمة (طبقة الأوعية الدموية خلف الشبكية) وتصوير العين المصابة بـ “المياه البيضاء” الشديدة التي كانت تعيق الأجهزة القديمة.
- ج- OCT Angiography التصوير المقطعي (OCTA):ثورة في تصوير الأوعية الدموية. تسمح للأطباء برؤية تدفق الدم في الأوردة والشرايين الدقيقة للشبكية بدون حقن صبغة الفلورسين، مما يلغي مخاطر الحساسية أو الفشل الكلوي المرتبط بالصبغات التقليدية [1.3.6، 1.4.1].

3. التطبيقات الطبية الموسعة (خارج حدود العين)
بينما تشتهر التقنية في طب العيون، إلا أنها أصبحت ركيزة في تخصصات أخرى:
أولاً: في طب العيون (الاستخدام الذهبي):
- اعتلال الشبكية السكري: رصد ارتشاح السوائل بدقة ميكرونية وتحديد مدى استجابة المريض للحقن العلاجي [1.3.8، 1.4.3].
- الجلوكوما (المياه الزرقاء): قياس تآكل طبقة الألياف العصبية للعصب البصري، وهو الاختبار الأدق عالمياً لمتابعة تلف العصب ومنع العمى [1.1.4، 1.4.5].
- التنكس البقعي (AMD): متابعة نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية تحت الشبكية لدى كبار السن.
- القرنية: تصوير مقطعي للقرنية لتشخيص القرنية المخروطية أو التخطيط لعمليات الليزك.
ثانياً: في طب القلب والقسطرة:
يتم إدخال سلك رفيع (قسطرة) مزود برأس OCT داخل الشرايين التاجية لتصوير ترسبات الكوليسترول من الداخل، مما يساعد الجراح في وضع الدعامة بدقة تامة وضمان عدم انسدادها مستقبلاً.

ثالثاً: تطبيقات ناشئة (2025):
طب الجلد: الكشف عن سرطان الخلايا القاعدية في مراحل مبكرة جداً.
الأعصاب: دراسة التغيرات في شبكية العين كمرآة للأمراض العصبية مثل الزهايمر والتصلب المتعدد (MS).
4. مميزات وخطوات الفحص للمريض
- غير مؤلم تماماً: لا يوجد تلامس مع العين ولا يوجد ألم.
لا إشعاع: على عكس الأشعة المقطعية (CT) أو الأشعة السينية، لا يوجد أي خطر إشعاعي.
المدة: يستغرق الفحص كاملاً ما بين 5 إلى 10 دقائق.
التحضير: قد يطلب الطبيب وضع قطرة لتوسيع حدقة العين للحصول على أقصى دقة، وهو ما يسبب زغللة مؤقتة في الرؤية لعدة ساعات.
5. التوفر والتكلفة في عام 2025
أصبح الجهاز متوفراً في معظم المستشفيات الكبرى ومراكز العيون التخصصية:
- التكلفة في مصر: تتراوح التكلفة الوسطى حالياً بين 1200 إلى 2500 جنيه مصري لفحص العينين (حسب التقنية المستخدمة سواء كانت SD-OCT أو SS-OCTA) [1.1.11، 1.2.11].
- التكلفة في السعودية والإمارات: تتراوح بين 500 إلى 1200 ريال/درهم.
- التغطية التأمينية: يعتبر من الفحوصات الأساسية التي تغطيها معظم بوالص التأمين الصحي نظراً لأهميته التشخيصية الحرجة.
خلاصة القول: إن تقنية OCT في عام 2025 لم تعد مجرد خيار تشخيصي، بل هي ضرورة حتمية لإنقاذ البصر، حيث توفر للطبيب “رؤية مجهرية” حية تساعد في اتخاذ قرارات علاجية دقيقة قد تجنب المريض فقدان البصر الدائم.
مراض أخرى:
الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
الماء الأسود (Black Water):
يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى.
القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي.
ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما.
اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين.
مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا.
مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.
أفضل أطباء عيون في دمشق
| العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية | |||
| اسم الطبيب | مكان العيادة | التواصل | التقييم |
| محمود عدنان المقداد | دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا | 00963957752453 | 10/10 |
| عمار الكيال | دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد | ******** 00963 | 10/10 |
| محمد غياث سنان | دمشق- الصالحية | ******** 00963 | 10/10 |
| أحمد أمين درويش | دمشق – الملك العادل | ******** 00963 | 10/10 |
| زياد باغ | دمشق – جمال عبد الناصر | ******** 00963 | 10/10 |
| سلمان دلول | دمشق – مساكن برزة | ******** 00963 | 10/10 |
الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد
للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453
