.العلاقة الوراثية بعمى الالوان والجين المسؤول

عمى الألوان هو حالة تؤثر على القدرة على تمييز الألوان بشكل طبيعي، وقد يكون عمى الالوان
له تأثير كبير على الحياة اليومية للفرد. من بين الأسباب الرئيسية لحدوث عمى الألوان، تعتبر العوامل الوراثية العامل الأكثر تأثيرًا. يتم توريث هذه الحالة عبر الجينات، وتلعب الوراثة دورًا كبيرًا في تحديد ما إذا كان الفرد سيصاب بعمى الالوان
أم لا. في هذه المقالة، سنتناول العلاقة الوراثية بعمى الألوان، وكيف يؤثر الجين المسؤول عن هذه الحالة على الأفراد، بالإضافة إلى كيفية انتشارها بين الأفراد.\
ما هو عمى الألوان؟
عمى الألوان هو عدم قدرة العين على التمييز بين بعض الألوان أو جميعها. تحدث هذه الحالة نتيجة لمشكلة في المخاريط الموجودة في الشبكية، والتي هي المسؤولة عن استشعار الضوء الأحمر، الأخضر، والأزرق. هناك أنواع متعددة من عمى الألوان:
- عمى الألوان الأحمر-الأخضر: وهو النوع الأكثر شيوعًا، حيث يجد الشخص صعوبة في التمييز بين الألوان الحمراء والخضراء.
- عمى الألوان الأزرق-الأصفر: يحدث عندما يواجه الشخص صعوبة في تمييز الألوان الزرقاء والصفراء.
- العمى الكامل للألوان (Achromatopsia): هو حالة نادرة حيث يفقد الشخص القدرة على رؤية الألون تمامًا، ولا يرى سوى درجات الرمادي.

الوراثة وعمى الألوان
تتسبب الجينات الوراثية في معظم حالات عمى الألوان، خصوصًا النوع الأكثر شيوعًا، وهو عمى الألوان الأحمر-الأخضر. يتم توريث هذه الحالة بشكل متنحي عبر الكروموسوم X، مما يفسر سبب كون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالعمى اللوني مقارنة بالنساء.
الجينات المسؤولة عن عمى الألوان
السبب الوراثي لعمى الألوان يرتبط بالجينات التي تتحكم في إنتاج المخاريط الحساسة للضوء في شبكية العين. هذه الجينات توجد على الكروموسوم X، وهو ما يجعل عمى الألوان أكثر شيوعًا في الذكور، لأن الذكور لديهم كروموسوم X واحد فقط (على عكس الإناث الذين لديهم كروموسومين X).
عندما يكون أحد الكروموسومات X في الشخص الذكر حاملًا للجين المعيب، فإن الشخص سيعاني من عمى الألوان. أما في الإناث، فإذا كان أحد الكروموسومات X يحمل الجين المعيب، قد لا تظهر أعراض عمى الألوان إذا كان الكروموسوم الآخر يحتوي على الجين السليم. وبالتالي، يمكن أن تكون الإناث حوامل للمرض دون أن يظهر عليهن أعراض عمى الألوان.
انتشار عمى الألوان بين الجنسين
نظرًا لأن عمى الألوان وراثي ويعتمد على الكروموسوم X، فإنه يكون أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء. تشير الدراسات إلى أن حوالي 8% من الرجال يعانون من نوع من أنواع عمى الألوان، بينما لا تتعدى النسبة 0.5% من النساء. هذا الفارق يعود إلى الاختلاف في الكروموسومات بين الذكور والإناث.
لماذا يعاني الرجال أكثر؟
الرجال لديهم كروموسوم X واحد، وفي حالة وجود الجين المعيب عليه، سيظهر عمى الألوان بشكل واضح. أما النساء، فهن لديهن كروموسومين X، مما يعني أنه حتى إذا كان أحدهما يحمل الجين المعيب، يمكن للآخر أن يعوض عن ذلك. لهذا السبب، من النادر أن تُصاب النساء بعمى الألوان بشكل كامل.
أنواع عمى الألوان الوراثي
- عمى الألوان الأحمر-الأخضر: هو الأكثر شيوعًا بين الذكور. يحدث بسبب اختلال الجين الذي يتحكم في المخاريط الحساسة للضوء الأحمر أو الأخضر.
- عمى الألوان الأزرق-الأصفر: أقل شيوعًا ويتعلق بالجينات التي تتحكم في المخاريط الحساسة للضوء الأزرق.
- العمى الكامل للألوان (Achromatopsia): وهو ناتج عن غياب المخاريط الحسية في العين، وهو نوع نادر من عمى الألوان ويؤدي إلى فقدان القدرة على رؤية الألوان تمامًا.
تشخيص عمى الألوان الوراثي
يتم تشخيص عمى الألوان عادة باستخدام اختبارات عينات الألوان مثل اختبار Ishihara. يتكون هذا الاختبار من صور تحتوي على نقاط ملونة، حيث يُطلب من الشخص تحديد الأرقام أو الأشكال المخفية داخل الصورة. إذا كان الشخص لا يستطيع تمييز الأرقام أو الأشكال بوضوح، قد يكون مصابًا بعمى الألوان.
في حالة الاشتباه بوجود عمى الألوان الوراثي، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار جيني لتحديد ما إذا كان الشخص حاملًا للجين المعيب.
علاج عمى الألوان الوراثي
لا يوجد علاج مباشر لعمى الألوان الوراثي، حيث أن المشكلة تنبع من خلل في الخلايا الحسية المسؤولة عن تمييز الألوان في العين. ولكن هناك عدة حلول للتعامل مع هذه الحالة:
النظارات الخاصة: توجد نظارات تصحح التباين بين الألوان وتساعد الأشخاص المصابين بعمى الألوان على تمييز الألوان بشكل أفضل.
التقنيات المساعدة: يمكن استخدام تطبيقات وأجهزة رقمية للمساعدة في تحديد الألوان، مثل التطبيقات التي تستخدم كاميرات الهواتف الذكية.
التكيف مع الحياة اليومية: يتعلم المصابون بعمى الألوان كيفية التكيف مع الحياة اليومية باستخدام استراتيجيات معينة، مثل استخدام الأشكال أو الألوان المختلفة للتمييز بين الأشياء.

الخاتمة
العلاقة الوراثية بعمى الألوان هي علاقة وثيقة ومعقدة، حيث تلعب الجينات الوراثية دورًا أساسيًا في تحديد قدرة الشخص على تمييز الألوان. وتُظهر الدراسات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالعمى اللوني نظرًا لاختلاف تركيب الكروموسومات بين الجنسين. على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ لعمى الألوان، فإن هناك العديد من الحلول التي تساعد الأفراد المصابين على التكيف مع الحالة وتخفيف تأثيراتها في حياتهم اليومية.
امراض أخرى:
- الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى. - القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي. - ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما. - اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين. - مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا. - مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
أفضل أطباء عيون في دمشق
| العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية | |||
| اسم الطبيب | مكان العيادة | التواصل | التقييم |
| محمود عدنان المقداد | دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا | 00963957752453 | 10/10 |
| عمار الكيال | دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد | ******** 00963 | 10/10 |
| محمد غياث سنان | دمشق- الصالحية | ******** 00963 | 10/10 |
| أحمد أمين درويش | دمشق – الملك العادل | ******** 00963 | 10/10 |
| زياد باغ | دمشق – جمال عبد الناصر | ******** 00963 | 10/10 |
| سلمان دلول | دمشق – مساكن برزة | ******** 00963 | 10/10 |
الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد
للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453
