البرص العيني

البرص العيني (المهق العيني)

البرص العيني .

البرص العيني (المهق العيني) هو حالة وراثية ناتجة عن خلل جيني يقلل أو يمنع إنتاج صبغة الميلانين، البرص العيني يؤثر على لون القزحية والشبكية ويسبب مشاكل بصرية مثل الرأرأة (حركة العين اللاإرادية) والحول وحساسية شديدة للضوء، ويُعد نقص الميلانين السبب الرئيسي لمشاكل الرؤية لأن الميلانين مهم لنمو ووظيفة العين، وتتضمن الإدارة استخدام نظارات طبية أو داكنة ومراقبة طبية منتظمة، مع التأكيد على أنه لا يوجد علاج شافٍ للبرص العيني ، ولكن يمكن السيطير على الأعراض. 

الأسباب الرئيسية للبرص العيني

  • طفرات جينية: تحدث طفرات في جينات مسؤولة عن إنتاج الميلانين، مما يؤدي إلى نقصها أو غيابها.
  • الوراثة: ينتقل المرض البرص العيني وراثيًا، وغالبًا ما يؤثر على الذكور أكثر بسبب ارتباطه بالكروموسوم X، لكنه قد يصيب الإناث أيضًا. 

أعراض البرص العيني

  • في العين:
    • لون قزحية أزرق فاتح جدًا أو بني باهت، وقد تبدو حمراء أو وردية في الضوء لأن الضوء ينعكس من الشبكية.
    • الرأرأة (Nystagmus): حركة سريعة لا إرادية للعينين ذهابًا وإيابًا.
    • الحول (Strabismus): عدم محاذاة العينين بشكل صحيح.
    • الحساسية للضوء (Photophobia): عدم تحمل الضوء.
    • مشاكل في الرؤية مثل قصر النظر الشديد، وطول النظر، أو اللابؤرية (الاستجماتيزم).
  • في الجلد والشعر: قد تظهر بشرة فاتحة وشعر أبيض أو فاتح جدًا، وحساسية للشمس. 

العلاج والإدارة البرص العيني

  • لا يوجد علاج شافٍ: البرص حالة وراثية مزمنة.
  • **العناية بالعيون: استخدام نظارات طبية أو عدسات لاصقة لحل مشاكل الرؤية، وارتداء نظارات شمسية داكنة لحماية العين من الضوء.
  • **الجراحة: قد تُجرى جراحة في عضلات العين لتصحيح الحول وتقليل الرأرأة، لكنها لا تحسن الرؤية بشكل كبير.
  • **مراقبة الجلد: فحوصات دورية للجلد للكشف عن سرطان الجلد، وحماية البشرة من الشمس.
  • **التشخيص: الاختبارات الجينية وفحص استجابة الشبكية للضوء (Electroretinogram) لتأكيد التشخيص. 
البرص العيني

يُعرف البرص العيني  (Ocular Albinism) طبياً باسم المهق العيني، وهو اضطراب وراثي نادر يؤثر بشكل أساسي على العينين، حيث يؤدي نقص صبغة الميلانين في القزحية والشبكية إلى مشاكل بصرية متنوعة. 

الأسباب والوراثة البرص العيني

يحدث برص العيون نتيجة طفرات جينية تمنع الإنتاج الطبيعي للميلانين، وهو الصبغ المسؤول عن لون العين وتطور المسارات البصرية. 

  • نمط الوراثة: النوع الأكثر شيوعاً هو (Type 1) المرتبط بالكروموسوم X، مما يجعل الإصابة تظهر بشكل أساسي لدى الذكور، بينما تكون الإناث حاملات للجين غالباً دون ظهور أعراض شديدة.
    تطور العين: الميلانين ضروري لتطور شبكية العين والعصب البصري، وبدونه لا تتشكل الرؤية بشكل صحيح بين العين والدماغ. 

الأعراض والمشاكل البصرية البرص العيني

يتميز المصابون ببرص العيون بمشاكل دائمة في الإبصار تشمل:

  • انخفاض حدة البصر: ضعف في الرؤية المركزية يتراوح من متوسط إلى شديد.
    الرأرأة (Nystagmus): حركة لاإرادية وسريعة للعينين ذهاباً وإياباً.
    رهاب الضوء (Photophobia): حساسية شديدة تجاه الضوء الساطع بسبب نقص الصبغة التي تمتص الضوء الزائد.
    الحول (Strabismus): عدم قدرة العينين على التركيز في نفس الاتجاه معاً.
    ضعف الرؤية المجسمة: صعوبة في إدراك العمق والأبعاد.
    لون العين: قد تظهر القزحية بلون أزرق شاحب أو فاتح جداً، وقد تبدو مائلة للوردي تحت ظروف إضاءة معينة. 

الفرق بين برص العيني والبرص الجلدي


خلافاً للمهق الشامل (Oculocutaneous Albinism) الذي يؤثر على الجلد والشعر والعينين، فإن المصابين ببرص العيون يملكون عادةً بشرة وشعراً بلون قريب من الطبيعي، أو أفتح قليلاً فقط من أفراد عائلاتهم. 

التشخيص والعلاج للبرص العيني

لا يوجد علاج نهائي “شافٍ” لبرص العيون لأنه ناتج عن طفرة جينية، لكن يتم التركيز على إدارة الأعراض لتحسين جودة الحياة: 

  1. لا يوجد علاج نهائي “شافٍ” لبرص العيون لأنه ناتج عن طفرة جينية، لكن يتم التركيز على إدارة الأعراض لتحسين جودة الحياة: 
  2. المعينات البصرية: استخدام نظارات طبية أو عدسات لاصقة لتصحيح عيوب الانكسار مثل قصر النظر أو الاستجماتيزم.
  3. الحماية من الضوء: ارتداء نظارات شمسية داكنة أو عدسات ملونة لتقليل الحساسية الضوئية.
    التدخل الجراحي: في بعض الحالات، تُجرى جراحة لعضلات العين لتقليل أثر الحول أو الرأرأة.
    أدوات مساعدة: استخدام المكبرات أو الكتب ذات الخطوط الكبيرة لتسهيل القراءة. 

تظل الفحوصات الدورية لدى طبيب العيون ضرورية لمراقبة الحالة وتوفير الدعم البصري المناسب. 


امراض أخرى:


الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
الماء الأسود (Black Water):
يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى.
القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي.
ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما.
اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين.
مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا.
مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.

أفضل أطباء عيون في دمشق

العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية
اسم الطبيبمكان العيادةالتواصلالتقييم
محمود عدنان المقداددمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا0096395775245310/10
عمار الكيالدمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد******** 0096310/10
محمد غياث سناندمشق- الصالحية******** 0096310/10
أحمد أمين درويشدمشق – الملك العادل******** 0096310/10
زياد باغدمشق – جمال عبد الناصر******** 0096310/10
سلمان دلولدمشق – مساكن برزة******** 0096310/10

الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد

للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453

أو من خلال زيارة موقعنا

مقالات ذات صلة:

عملية تصحيح النظر

فتح مجرى الدمع عند الطبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *