كيف تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية؟
- الرئيسية
- https://mahmoudeyeclinic.com/الرئيسية
- كيف تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية؟
لا تقتصر أضرار الأشعة فوق البنفسجية (UV) على البشرة فقط، بل يمكن أن تؤثر أيضاً في صحة العين عند التعرض لها لفترات طويلة أو بشكل متكرر.
وتتعرض العين للأشعة فوق البنفسجية من الشمس بشكل أساسي، وقد يكون التعرض أكبر في الأماكن التي ينعكس فيها الضوء، مثل الشواطئ والثلوج والمناطق المفتوحة.
ومع مرور الوقت، قد يرتبط التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية بزيادة خطر بعض مشكلات العين، لذلك تُعد حماية العين جزءاً مهماً من العناية اليومية بها.

كيف تؤثر الأشعة فوق البنفسجية على العين؟
تصل الأشعة فوق البنفسجية إلى العين ويمكن أن تؤثر في الأنسجة المختلفة فيها، خصوصاً عند التعرض الشديد أو المتكرر.
وقد تسبب الأشعة فوق البنفسجية:
- تهيج العين واحمرارها.
- حساسية تجاه الضوء.
- جفافاً وانزعاجاً في العين.
- أضراراً في سطح القرنية عند التعرض الشديد.
- زيادة خطر بعض التغيرات المزمنة في العين مع مرور الوقت.
ولا يعني التعرض للشمس لفترة قصيرة أن العين ستتعرض للضرر مباشرة، لكن التعرض التراكمي على مدى سنوات هو أحد الأسباب المهمة للاهتمام بالوقاية.
ما أضرار الأشعة فوق البنفسجية على العين؟
- التهاب القرنية الضوئي
التعرض الشديد للأشعة فوق البنفسجية، خصوصاً من الشمس أو الأسطح العاكسة مثل الثلج، قد يسبب التهاباً مؤلماً في القرنية يُعرف باسم التهاب القرنية الضوئي.
وقد تظهر أعراض مثل:
- ألم في العين.
- احمرار شديد.
- دموع غزيرة.
- حساسية قوية تجاه الضوء.
- تشوش مؤقت في الرؤية.
- الشعور بوجود جسم غريب في العين.
وتظهر الأعراض عادةً بعد فترة من التعرض الشديد للأشعة.
- الظفرة
الظفرة هي نمو نسيج على سطح العين، وقد يرتبط ظهورها بالتعرض المزمن لأشعة الشمس والعوامل البيئية.
وقد تسبب الظفرة احمراراً أو تهيجاً، وفي الحالات المتقدمة يمكن أن تؤثر في سطح القرنية والرؤية.
- إعتام عدسة العين
يرتبط التعرض طويل الأمد للأشعة فوق البنفسجية بزيادة خطر الإصابة بـالمياه البيضاء (الكاتاراكت)، وهي حالة تصبح فيها عدسة العين أكثر عتامة، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية تدريجياً.
ولهذا تعتبر حماية العين من الشمس إحدى الخطوات المفيدة للحفاظ على صحة العدسة مع التقدم في العمر.
- مشكلات الجلد المحيط بالعين
لا تقتصر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية على العين نفسها، فالجلد المحيط بها حساس أيضاً للتعرض للشمس.
لذلك تساعد النظارات الشمسية والقبعات على تقليل تعرض هذه المنطقة للأشعة.
كيف تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية؟
هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن اتباعها يومياً.
- ارتدِ نظارات شمسية تحجب 100% من الأشعة فوق البنفسجية
تُعد النظارات الشمسية من أهم وسائل حماية العين.
وعند اختيار النظارة، ابحث عن تصنيف يشير إلى أنها تحجب 100% من أشعة UVA وUVB أو توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية حتى UV400.
ولا تعتمد على لون العدسة وحده؛ فالعدسات الداكنة ليست بالضرورة أكثر حماية من الأشعة فوق البنفسجية ما لم تكن مصممة لحجبها.
- اختر نظارات تغطي العين جيداً
كلما كانت النظارة تغطي مساحة أكبر حول العين، قل احتمال وصول الأشعة من الجوانب.
وقد تكون النظارات ذات الإطار الكبير أو التصميم الملتف حول العين مفيدة بشكل خاص عند قضاء وقت طويل في الأماكن المشمسة.
- ارتدِ قبعة ذات حافة واسعة
يمكن أن تساعد القبعة ذات الحافة الواسعة في تقليل كمية الأشعة التي تصل إلى العين والوجه.
وتكون مفيدة بشكل خاص عند قضاء فترات طويلة في الخارج.
لكنها لا تغني عن النظارات الشمسية، بل تعمل معها كوسيلة إضافية للحماية.
هل يجب ارتداء النظارات الشمسية في الشتاء؟
نعم.
الأشعة فوق البنفسجية موجودة على مدار العام، وليس فقط خلال فصل الصيف.
كما يمكن أن تكون الأشعة قوية في بعض الأيام الشتوية، وقد يزداد التعرض في الأماكن التي تعكس الضوء، مثل المناطق المغطاة بالثلوج.
لذلك من الأفضل جعل النظارات الشمسية جزءاً من العناية اليومية بالعين عند التعرض للضوء القوي، بغض النظر عن الفصل.
هل الأطفال بحاجة إلى حماية من الأشعة فوق البنفسجية؟
نعم، من المهم الاهتمام بحماية عيون الأطفال من الشمس أيضاً.
فالأطفال يقضون عادةً وقتاً أطول في الهواء الطلق، ولذلك يمكن أن يتعرضوا للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة.
ويمكن حمايتهم من خلال:
- استخدام نظارات شمسية مناسبة للأطفال ومصممة لحجب الأشعة فوق البنفسجية.
- استخدام قبعة ذات حافة مناسبة.
- تقليل التعرض المباشر للشمس في أوقات شدة الأشعة.
- تشجيع الطفل على ارتداء النظارات عند الخروج في الأيام المشمسة.
ويجب أن تكون النظارات مريحة ومناسبة لحجم وجه الطفل حتى لا يتجنب ارتداءها.
هل العدسات اللاصقة تحمي من الأشعة فوق البنفسجية؟
بعض أنواع العدسات اللاصقة تحتوي على مرشح للأشعة فوق البنفسجية، وقد توفر حماية إضافية، لكنها لا تغطي كامل سطح العين والجلد المحيط بها.
لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها بدلاً من النظارات الشمسية.
إذا كنت تستخدم العدسات اللاصقة، يمكن الجمع بينها وبين نظارات شمسية توفر حماية مناسبة من الأشعة فوق البنفسجية.
هل النظارات الطبية تحمي من الأشعة فوق البنفسجية؟
يعتمد ذلك على نوع العدسات والطبقة المستخدمة فيها.
بعض العدسات الطبية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية، بينما قد تحتاج أنواع أخرى إلى إضافة طبقة حماية خاصة.
لذلك، عند شراء النظارات الطبية، يمكنك سؤال أخصائي البصريات عن مستوى الحماية من UVA وUVB.
هل النظارات الشمسية الرخيصة تضر العين؟
ليس السعر هو العامل الأساسي.
الأهم هو أن تكون النظارة مصنعة وفق مواصفات مناسبة وتوفر حماية حقيقية من الأشعة فوق البنفسجية.
فالعدسات الداكنة التي لا توفر حماية من UV قد تقلل كمية الضوء التي تصل إلى العين دون أن تمنع الأشعة فوق البنفسجية بشكل كافٍ.
لذلك، عند شراء نظارة شمسية، ركز على مواصفات الحماية وليس على درجة قتامة العدسة فقط.
متى تكون الأشعة فوق البنفسجية أكثر قوة؟
تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى عادةً عندما تكون الشمس مرتفعة في السماء، خصوصاً خلال منتصف النهار.
كما يمكن أن يزداد التعرض للأشعة في بعض البيئات، مثل:
- الشواطئ.
- المناطق الثلجية.
- الأماكن المرتفعة.
- المساحات المفتوحة.
- الأماكن التي تحتوي على أسطح عاكسة للضوء.
ولهذا يُنصح بزيادة وسائل الحماية عند قضاء وقت طويل في هذه الأماكن.
ماذا تفعل إذا تعرضت العين للشمس بشكل شديد؟
إذا حدث تعرض شديد للأشعة فوق البنفسجية وظهرت بعدها أعراض مثل ألم شديد، احمرار، حساسية قوية للضوء أو تشوش في الرؤية، فمن الأفضل مراجعة طبيب العيون.
ولا ينبغي فرك العين، كما يجب تجنب استخدام قطرات علاجية من تلقاء نفسك، خصوصاً القطرات التي تحتوي على أدوية تحتاج إلى وصفة طبية.
أما إذا كان هناك فقدان مفاجئ للرؤية أو ألم شديد ومستمر، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل.
هل يمكن حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية أثناء القيادة؟
نعم، يمكن ارتداء نظارات شمسية مناسبة أثناء القيادة في النهار، شرط أن تكون العدسات مناسبة للقيادة ولا تؤثر في وضوح الرؤية.
ويمكن اختيار عدسات مستقطبة في بعض الحالات لتقليل الوهج الناتج عن الأسطح العاكسة، لكن الاستقطاب وحده لا يعني بالضرورة وجود حماية من الأشعة فوق البنفسجية؛ لذلك يجب التأكد من وجود حماية UV أيضاً.
نصائح يومية للحفاظ على العين من الأشعة فوق البنفسجية
للحصول على حماية أفضل، يمكن اتباع هذه العادات:
- ارتداء نظارات شمسية توفر حماية 100% من UVA وUVB.
- استخدام قبعة ذات حافة واسعة عند التعرض للشمس لفترات طويلة.
- اختيار نظارات تغطي العين من الجوانب قدر الإمكان.
- حماية عيون الأطفال عند الخروج في الشمس.
- عدم الاعتماد على لون العدسات كدليل على الحماية.
- ارتداء النظارات حتى في الأيام الغائمة عند التعرض الخارجي لفترات طويلة.
- زيادة الحماية في الأماكن التي ينعكس فيها الضوء، مثل الشاطئ والثلج.
- إجراء فحوصات دورية للعين، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود مشكلات سابقة في العين.
الخلاصة
تُعد حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة العين على المدى الطويل. ويمكن أن يؤدي التعرض الشديد أو المتكرر للأشعة إلى مشكلات مثل التهاب القرنية الضوئي، كما يرتبط التعرض المزمن بزيادة خطر بعض أمراض العين مثل المياه البيضاء والظفرة.
وأبسط وسيلة للوقاية هي ارتداء نظارات شمسية تحجب 100% من أشعة UVA وUVB، إلى جانب استخدام قبعة مناسبة وتقليل التعرض المباشر للشمس خلال فترات قوة الأشعة.
والأهم هو عدم اختيار النظارات بناءً على لون العدسات أو سعرها فقط، بل التأكد من أنها توفر حماية حقيقية من الأشعة فوق البنفسجية.
- الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى. - القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي. - ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما. - اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين. - مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا. - مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.
- الماء الأسود (Black Water):
أفضل أطباء عيون في دمشق
| العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية | |||
| اسم الطبيب | مكان العيادة | التواصل | التقييم |
| محمود عدنان المقداد | دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا | 00963957752453 | 10/10 |
| عمار الكيال | دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد | ******** 00963 | 10/10 |
| محمد غياث سنان | دمشق- الصالحية | ******** 00963 | 10/10 |
| أحمد أمين درويش | دمشق – الملك العادل | ******** 00963 | 10/10 |
| زياد باغ | دمشق – جمال عبد الناصر | ******** 00963 | 10/10 |
| سلمان دلول | دمشق – مساكن برزة | ******** 00963 | 10/10 |
الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد
للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453
Comments (5)
-
Merrill Rayos 2 days ago ReplyVery informative! I skipped exams for years, but after reading this I booked an appointment. Eye health really should be a priority.-
Same here. My optometrist found early signs of glaucoma that I didn’t even notice. Regular checkups really do make a difference.
-
-
I used to think exams were only for people with poor eyesight, but I learned they can reveal other health problems too. Great article!-
Absolutely! My doctor noticed high blood pressure during an eye exam. It’s amazing what they can find beyond just vision.
-
-
Thank you for sharing this. I’ve been putting off scheduling an appointment, but now I see how important it is. Will book mine soon.