ما سبب صعوبة الرؤية ليلاً؟

  • الرئيسية
  • https://mahmoudeyeclinic.com/الرئيسية
  • ما سبب صعوبة الرؤية ليلاً؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص أن رؤيتهم تكون جيدة خلال النهار، لكنها تصبح أكثر صعوبة عند حلول المساء أو في الأماكن ذات الإضاءة المنخفضة. وقد يظهر ذلك على شكل صعوبة في رؤية الأشياء بوضوح، أو عدم القدرة على تمييز التفاصيل، أو الشعور بالانزعاج من أضواء السيارات.

تُعرف صعوبة الرؤية في الإضاءة المنخفضة أحياناً باسم العشى الليلي، وقد تكون مرتبطة بأسباب بسيطة مثل الحاجة إلى تحديث قياس النظارات، أو بمشكلات في العين تحتاج إلى تقييم طبي.

ما أبرز أعراض صعوبة الرؤية ليلاً؟

يمكن أن تظهر المشكلة بعدة أشكال، منها:

  • صعوبة رؤية الأشياء في الأماكن المظلمة.
  • صعوبة القيادة ليلاً.
  • زيادة الانزعاج من أضواء السيارات.
  • رؤية هالات حول المصابيح.
  • صعوبة الانتقال من مكان مضيء إلى مكان مظلم.
  • الحاجة إلى إضاءة أقوى للقراءة أو أداء بعض المهام.
  • تشوش الرؤية في المساء.
  • ضعف القدرة على تمييز التفاصيل والألوان في الإضاءة المنخفضة.

ما أسباب صعوبة الرؤية ليلاً؟

هناك العديد من الأسباب المحتملة، ومن أهمها:

  • ضعف النظر وعدم تصحيح الدرجة

قصر النظر أو الاستجماتيزم أو طول النظر غير المصحح بشكل مناسب قد يجعل الرؤية أكثر صعوبة في الليل.

وقد يلاحظ الشخص المشكلة بشكل أكبر أثناء القيادة أو عند النظر إلى لوحات وإشارات الطريق من مسافة بعيدة.

لذلك، أحياناً يكون تحديث قياس النظارات أو العدسات كافياً لتحسين الرؤية.

  • المياه البيضاء

المياه البيضاء (الكاتاراكت) تسبب عتامة تدريجية في عدسة العين، وقد تؤثر بشكل واضح على الرؤية في الإضاءة المنخفضة.

ومن العلامات التي قد ترافقها:

  • صعوبة الرؤية ليلاً.
  • زيادة الوهج من المصابيح.
  • رؤية هالات حول مصادر الضوء.
  • تشوش تدريجي في الرؤية.
  • الحاجة إلى إضاءة أقوى للرؤية بوضوح.

وتزداد احتمالية الإصابة بالمياه البيضاء مع التقدم في العمر، لكنها قد تحدث لأسباب أخرى أيضاً.

  • جفاف العين

قد يؤدي جفاف سطح العين إلى تشوش متقطع في الرؤية، وقد يصبح هذا الأمر أكثر وضوحاً عند القيادة ليلاً أو عند التركيز لفترات طويلة.

كما يمكن أن يزيد استخدام الشاشات والهواء الجاف والمكيف من أعراض جفاف العين لدى بعض الأشخاص.

  • مشاكل القرنية

القرنية هي الجزء الشفاف الموجود في مقدمة العين، وأي تغير في صفائها أو انتظام سطحها قد يؤثر في جودة الرؤية، خاصة عند وجود مصادر ضوء قوية في الظلام.

بعض اضطرابات القرنية قد تسبب أيضاً وهجاً أو هالات وتشوشاً في الرؤية.

  • أمراض الشبكية

تلعب الشبكية دوراً أساسياً في استقبال الضوء وتكوين الصورة. لذلك يمكن لبعض أمراض الشبكية أن تؤثر في القدرة على الرؤية في الإضاءة المنخفضة.

وتختلف الأعراض حسب نوع المرض ومرحلة الإصابة، لذلك فإن وجود ضعف واضح في الرؤية الليلية يحتاج أحياناً إلى فحص شامل لقاع العين والشبكية.

  • بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الرؤية أو تسبب أعراضاً مرتبطة بالضوء، لذلك إذا بدأت مشكلة الرؤية الليلية بعد بدء دواء جديد، فمن المهم إخبار الطبيب.

ولا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب.

  • نقص بعض العناصر الغذائية

في بعض الحالات النادرة، يمكن أن تؤثر حالات سوء التغذية أو نقص فيتامين A الشديد على القدرة على الرؤية في الإضاءة المنخفضة.

لكن لا ينبغي تناول المكملات الغذائية لعلاج المشكلة من تلقاء النفس؛ إذ يعتمد العلاج على تحديد السبب أولاً.

لماذا تكون القيادة ليلاً أكثر صعوبة؟

القيادة ليلاً تتطلب من العين التعامل مع اختلافات كبيرة في الإضاءة، مثل الانتقال بين مناطق مظلمة وأضواء السيارات والمصابيح.

وقد تصبح القيادة أكثر صعوبة عند وجود ضعف في النظر أو المياه البيضاء أو مشاكل القرنية، كما أن الوهج والهالات حول مصادر الضوء قد يقللان من وضوح الرؤية.

إذا أصبحت القيادة ليلاً غير مريحة أو غير آمنة، فمن الأفضل إجراء فحص شامل للعين بدل تجاهل المشكلة.

هل صعوبة الرؤية ليلاً تعني وجود مرض خطير؟

ليس بالضرورة.

قد تكون المشكلة بسيطة ويمكن تصحيحها بتحديث قياس النظارات، وقد تكون مرتبطة بجفاف العين أو عوامل أخرى.

لكن صعوبة الرؤية الليلية الجديدة أو المتزايدة تستحق التقييم، خصوصاً إذا كانت مصحوبة بتغيرات أخرى في الرؤية.

متى يجب مراجعة طبيب العيون؟

من الأفضل مراجعة طبيب العيون إذا لاحظت:

  • تراجعاً تدريجياً في الرؤية ليلاً.
  • صعوبة جديدة في القيادة ليلاً.
  • ظهور هالات أو وهج مزعج حول الأضواء.
  • تشوشاً مستمراً في الرؤية.
  • انخفاضاً في الرؤية خلال النهار أيضاً.
  • ظهور ومضات ضوئية أو زيادة مفاجئة في الأجسام الطافية.
  • تغيراً مفاجئاً أو واضحاً في الرؤية.

أما فقدان الرؤية المفاجئ أو ظهور أعراض بصرية شديدة بشكل مفاجئ، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

كيف تحافظ على رؤية جيدة ليلاً؟

يمكن لبعض العادات أن تساعد على تحسين الراحة البصرية:

  • إجراء فحص دوري للعين وتحديث قياس النظارات عند الحاجة.
  • استخدام النظارات الموصوفة لك بشكل صحيح.
  • معالجة جفاف العين إذا كان موجوداً.
  • تجنب القيادة إذا كانت الرؤية الليلية غير واضحة أو غير آمنة.
  • الاهتمام بالغذاء المتوازن وتجنب تناول المكملات دون حاجة.
  • مراجعة طبيب العيون عند ظهور أي تغير جديد في الرؤية.

الخلاصة

صعوبة الرؤية ليلاً قد تنتج عن أسباب متعددة، منها ضعف النظر غير المصحح، جفاف العين، المياه البيضاء، بعض مشكلات القرنية أو الشبكية، وأحياناً عوامل أخرى.

وقد تكون المشكلة بسيطة، لكن استمرارها أو ازديادها، خاصة مع وجود وهج أو هالات أو تشوش في الرؤية، يستدعي فحص العين لمعرفة السبب بدقة.

والأهم هو عدم تجاهل صعوبة الرؤية أثناء القيادة ليلاً؛ فإذا لم تعد الرؤية واضحة أو آمنة، يجب تجنب القيادة وإجراء فحص لدى طبيب العيون.

أمراض أخرى:

  1. الماء الأزرق (Blue Water): يشير إلى تغير اللون داخل العين في بعض الحالات المتقدمة من المرض، حيث يظهر بريق أو انعكاس أزرق نتيجة تراكم السوائل وزيادة الضغط داخل العين.
    1. الماء الأسود (Black Water):
      يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الحالات الحادة من الجلوكوما التي تتسبب في فقدان سريع للرؤية، ما يرمز إلى “الظلام” الناتج عن العمى.
    2. القاتل الصامت للبصر (Silent Killer of Vision):
      يعبر عن طبيعة المرض الذي يتطور ببطء وبدون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي.
    3. ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension):
      يشير إلى الحالة التي يرتفع فيها ضغط العين الداخلي، وهو السبب الرئيسي لتلف العصب البصري، حتى لو لم تُظهر الأعراض الكلاسيكية للجلوكوما.
    4. اعتلال العصب البصري (Optic Neuropathy):
      يُستخدم هذا المصطلح الطبي للإشارة إلى الأضرار التي تصيب العصب البصري نتيجة زيادة ضغط العين.
    5. مرض الزاوية المفتوحة (Open-Angle Disease):
      يُشير إلى النوع الأكثر شيوعًا من الجلوكوما، حيث تكون زاوية تصريف السوائل مفتوحة ولكن التدفق يكون بطيئًا.
    6. مرض الزاوية المغلقة (Angle-Closure Disease):
      يُستخدم هذا المصطلح لوصف النوع الحاد الذي يحدث بسبب انسداد مفاجئ في زاوية تصريف السوائل داخل العين.

أفضل أطباء عيون في دمشق

العدسات اللاصقة الصلبة للقرنية المخروطية
اسم الطبيب مكان العيادة التواصل التقييم
محمود عدنان المقداد دمشق – شارع بغداد – موقف السادات جانب حلويات السلطا 00963957752453 10/10
عمار الكيال دمشق المزرعة – موقف – ش. اسامة بن زيد ******** 00963 10/10
محمد غياث سنان دمشق- الصالحية ******** 00963 10/10
أحمد أمين درويش دمشق – الملك العادل ******** 00963 10/10
زياد باغ دمشق – جمال عبد الناصر ******** 00963 10/10
سلمان دلول دمشق – مساكن برزة ******** 00963 10/10

الطبيب الأفضل محمود عدنان المقداد

للتواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00963957752453

أو من خلال زيارة موقعنا

مقالات ذات صلة:

عملية تصحيح النظر

فتح مجرى الدمع عند الطبيب

 

ما سبب صعوبة الرؤية ليلاً؟

Comments (5)

  1. Merrill Rayos 2 days ago Reply
    Very informative! I skipped exams for years, but after reading this I booked an appointment. Eye health really should be a priority.
    1. Jackqueline Sprang 2 days ago Reply
      Same here. My optometrist found early signs of glaucoma that I didn’t even notice. Regular checkups really do make a difference.
  2. Sanford Crowley 2 days ago Reply
    I used to think exams were only for people with poor eyesight, but I learned they can reveal other health problems too. Great article!
    1. Lyndon Pocekay 2 days ago Reply
      Absolutely! My doctor noticed high blood pressure during an eye exam. It’s amazing what they can find beyond just vision.
  3. Aleen Crigger 2 days ago Reply
    Thank you for sharing this. I’ve been putting off scheduling an appointment, but now I see how important it is. Will book mine soon.

Leave a Comment

Please check your email
Please check your message
Thank you. Your message has been sent.
Error, email not sent